أكد مدير الخدمات في الثروة السمكية في قطاع غزة جهاد صلاح، أن تواجد القناديل الزرقاء على شواطئ بحر غزة في هذا التوقيت من العام أمر طبيعي، نافياً الشائعات التي تتحدث عن أن خطورة سميتها لإمكانية التعامل معه كما يحدث مع البيضاء.
وقال صلاح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، معقباً على شائعات القناديل الزرقاء إنها "تتواجد في شهر مايو ويونيو وأغسطس من كل عام بجانب القناديل البيضاء".
وشدد على أن القناديل الزرقاء كانت منتشرة بنسبة 99% في الثمانيات والتسعينات وتراجعت لتحل مكانها البيضاء، مستدركاً تواجد كلاً من البيضاء والزرقاء هذا العام .
ونوه إلى أن التيارات البحرية هي التي تنقل القناديل في منطقة البحر المتوسط، نافياً أن تكون قد جاءت من الشواطئ المصرية.
وبشأن المادة السامة المتواجدة في القناديل الزرقاء أكد أن المادة اللاسعة القلوية الموجودة في خيوط سائل القنديل ترتقي لدرجة السُمية لفعلها الملهب للجلد، منوها إلى أن من لديه حساسية منها تؤدي لتفاعل المادة الحارقة بشكل أكبر.
ونوه إلى أن نفس المادة السامة الموجودة في القناديل الزرقاء موجودة في البيضاء عكس ما يشاع.
وبشأن كيفية علاج لسعة القنديل سواء الأزرق أو الأبيض شدد على أنه يتوجب عدم حك المنطقة التي تعرضت للسلع بل رشها وغسلها بالماء ومن ثم وضع خل مخفف عليها وفي حال لم يخف الألم بالإمكان التوجه للعيادات المختصة.
ونوه إلى صعوبة تفادي القناديل سواء البيضاء أو الزرقاء أثناء السباحة لأن ما يحركها هو التيارات البحرية.
وقد عمت وسائل التواصل الإجتماعي صور للقناديل الزرقاء تحذر من أنها سامة جداً.
وقنديل البحر هو حيوان بحري من الرخويات يتبع فصيلة اللافقاريات اللاسعة، ويتميز بقوامه الهلامي، وله مجسات حسية وأطراف طويلة تسمى لوامس، ولا يملك جهازًا هضميًا؛ فمعظم جسمه مكون من الماء والجيلاتين. ويعتبر قنديل البحر من أقدم الحيوانات الموجودة على الأرض، ويتحرك في البحر عن طريق انقباض الجسم وفرده، بحيث يندفع بسرعة وسط الماء، وتساعده تيارات الماء على الانتقال من مكان إلى آخر. ولقنديل البحر أنواع عديدة منتشرة على مستوى العالم.
