ناشد نضال البزرة الامة العربية والإسلامية بالعمل على نجدة المسجد الاقصى بما يتعرض له من انتهاكات واعتداءات ، مضيفا الى ان" الاقصى هو رمز لكافة المسلمين في العالم وهو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ولا يمكن ان نقف صامتين ازاء مايحدث من انتهاكات من قبل الاحتلال الاسرائيلي".
واستغرب البزرة ما حصل مع رجل الاعمال منيب المصري من اساءة عندما كان في مدينة القدس لحضور لقاء في السفارة الفرنسية حيث اصر المصري على الذهاب لإيصال رسالة الى الشعب الفرنسي بما يقع على الشعب الفلسطيني من ظلم واعتداءات متواصلة وبما يحصل من انتهاكات للمسجد الأقصى ، كذلك تواصل المصري مع العديد من السفارات والقنصليات بهدف ايصال رسالة احتجاج على الاجراءات الاسرائيلية ، كما قال
وأضاف البزرة " اننا لسنا بسبيل الدفاع عن المصري إلا اننا نعلم ما وصل اليه من عمر وجاه ومال ومازال لديه الاصرار على البقاء بين ابناء شعبه ومازال يقاوم الاحتلال على طريقته من خلال توحيد الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام ، مع علمنا جميعا بأنه توجه الى الكثير من الدول العربية والإسلامية بهدف انشاء صندوق وقفية القدس لمساعدة ابناء الشعب الفلسطيني في القدس للصمود على اراضيهم وتحرير ما سلب منهم من اراضي وممتلكات ، كذلك نعلم كم ساهم منيب المصري في هذا الصندوق .
وتوجه البزرة بنداء الى ابناء الشعب الفلسطيني قائلا " كفانا انقسامات الضفة وغزة وما يحصل اليوم هو دعوة لانقسامات اخرى بين محافظات الوطن والشعب الواحد خاصة مع وجود خطر اكبر يجب علينا ان ننتبه له وهو الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الاقصى والذي يمثل للعالم الاسلامي الكرامة والعزة ".
واختتم البزرة تصريحاته بالقول :" اننا نترحم على ابناء شعبنا من الشهداء ونتمنى الحرية لأسرانا والشفاء العاجل لجرحانا"، مؤكدا اهمية "تعزيز وحدة ابناء شعبنا الفلسطيني علما بأنه لا يزال الالاف من ابنائنا داخل السجون والمسجد الاقصى يتعرض للخطر وشعبنا الفلسطيني لازال تحت الاحتلال ومن الاولى ان تتوجه الجهود بالفعل للدفاع عن الاقصى وتحرير فلسطين وهذا هو المشروع الذي حلم به الشعب الفلسطيني دائما بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف كاملة السيادة بالمؤسسة الوطنية من ابناء الشعب".
الفلسطيني ، كذلك نتمنى على ابنائنا وقياداتنا وعلمائنا في محافظة القدس العمل على توعية ابنائنا وبناتنا جميعهم بما يحصل من مؤامرات لتفريق الشعب الفلسطيني ، مضيفا الى ان المصري كان له العديد من المساهمات على الصعيد الانساني والخيري والاجتماعي من خلال بناء العديد من المدارس والجامعات والمراكز الصحية ومن ابرزها تعزيز صمود ابناء شعبنا في في الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1948 من خلال مساهماته العديدة ومن ابرزها انشاء اول جامعة عربية في الداخل ، هذا بالإضافة الى الاستثمارات العديدة التي ساهم في انشائها بهدف توفير فرص العمل لأبناء الشعب الفلسطيني كما ان عائلة المصري قدمت العديد من الشهداء من ابنائها دفاعا عن الوطن وحريته ، مؤكدا الى ان راس المال الفلسطيني هو راس مال وطني صمد عبر السنوات الطويلة رغم كافة الصعوبات والتحديات الاسرائيلية .
