أكد الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات، أن الموقف الوطني والديني من قضية دخول الأقصى بعد إزالة البوابات جامع وموحد برفضه المرور، بعد محاوله الالتفاف ونصب كاميرات ظاهرة وأخرى مخفية تفرض واقع جديد بالأقصى، منوهاً لمحاولات الاحتلال لجر المنطقة لصراع ديني.
وقال عبيدات في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إنه "رغم حديث إسرائيل عن إزالة البوابات الإلكترونية التي تم تركيبها على الأعمدة الحديدية والجسور، لكنها تمنع الطواقم الإعلامية والصحفية من الوصول للمنطقة للوقوف على حقيقة الموقف".
وأكد أن "شاحنات إسرائيلية كبيرة حضرت في ساعات الصباح الأولى، استُخدم جزء منها لإزالة البوابات الإلكترونية، أما الجزء الباقي استخدم للقيام بعمليات حفر وسط باب الإسباط لاقتلاع بلاط تاريخي من المكان، ولمد كابلات ضخمة لتركيب كاميرات جديدة مخفية، بالإضافة للكاميرات التي تم تركيبها بمجسات حرارية".
ونوه عبيدات إلى أن خبراء التقنية أكدوا أن هذه الكاميرات تستطيع نقل بيانات لجهاز الشرطة الإسرائيلية لأي شخص قادم للقدس، لتحوله أما للتفتيش أو تمنعه من الدخول.
وأكد أن هذه الكاميرات ضمن مشروع تبلغ تكلفته 100 مليون شيكل، يستغرق تنفيذه 6 شهور.
وشدد على أن الموقف الشعبي ضاغط باتجاه رفض كل الإجراءات، التي تحاول فرض واقع جديد في القدس، فيما المرجعيات الدينية والوطنية تتماشي مع الإرادة الشعبية باعتبار قضية القدس قضية وطنية ودينية .
وقد أكدت المرجعيات الدينية في القدس، صباح الثلاثاء، رفضها التام لكل الإجراءات الإسرائيلية التي تمت على أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت على رفضها التام لكل ما قامت به سلطات الاحتلال من تاريخ 14/7/2017، وحتى الآن.
وشددت المرجعيات على ضرورة فتح جميع بوابات المسجد الأقصى، لجميع المصلين بدون استثناء، وبحرية تامة.
