ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم العبرية"، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، يستخدم سلاحًا جديدًا ضد حركة حماس بقطاع غزة، وهو فصل موظفي السلطة الفلسطينية وإحالتهم للتقاعد.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم العبرية"، عن مصدر فلسطيني وصفته "برفيع المستوى"، أن "أبو مازن" ينوي فرض العقوبة المقبلة على سلطة حماس في قطاع غزة، تقضي بفصل حوالي "30 ألف موظف" تدفع السلطة رواتبهم، وإحالتهم للتقاعد المُبكر.
وحسب المصدر، فان "أبو مازن" ينوي مواصلة فرض العقوبات ضد سلطة حماس في غزة بكل قوة، طالما واصل التنظيم رفض تطبيق اتفاق المصالحة مع فتح، ولم يعمل على حل اللجنة الادارية لقطاع غزة، ونقل صلاحيات السلطة في القطاع الى ممثلي حكومة الوفاق الفلسطيني.
يذكر أن وفد من حماس خرج للقاهرة برئاسة قائد الحركة بغزة يحيى السنوار، في الأونة الأخيرة والتقى مع المخابرات المصرية، وتلقى منهم عرض من "أبو مازن" بأن عناصر الشرطة التي ترتدي الزي الأزرق التابعة لحكومة حماس بغزة وأيضًا جزء من العناصر المنتشرين على المعابر الحدودية بقطاع غزة سيتم دمجهم مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية ويستمروا بوظائفهم مقابل أن تسلم حماس السلطة الفلسطينية السيطرة على داخل غزة والحدود والمعابر.
لكن حماس أجلت هذا العرض، وردًا على ذلك أعلن "أبو مازن" بأنه سيضاعف العقوبات الاقتصادية ضد حماس، لاستغلال الأزمة الإنسانية التي تعيشها الحركة والعزلة السياسية، حتى تعيد السيطرة بقطاع غزة للسلطة الفلسطينية، كما تورد "الصحيفة".
ولفتت الصحيفة، إلى أن حماس حذرت من أن استمرار العقوبات الاقتصادية من قبل "أبو مازن" سيقود إلى الفوضى، بل حتى لإعلان حالة الطوارئ.
ونقلت "يسرائيل هيوم"، عن قيادي في حماس قوله : إنّ "من يحافظ فعليًا على نمط حياة طبيعي بقطاع غزة هي حماس، وأبو مازن يحاول بكل الطرق المس بالحركة؛ ونحن لا ننسى له مطالبته لإسرائيل بالتوقف عن تزويد القطاع بالكهرباء، وهذا أدى إلى لوصولها ثلاث ساعات يوميًا".
وأضاف القيادي بحماس بأن : "أبو مازن يلعب بالنار، والرسالة التي تم إيصالها إليه وإلى رجاله، هي أن يتوقف عن معاقبة أبناء شعبه في غزة".
