كشفت مصادر فلسطينية عليمة، ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" يدرس خطوات وصفت بـ الصعبة على صعيد أركان السلطة في ظل انغلاق الأفق لأية حلول سياسية والموقف الاميركي الغير جاد على صعيد الضغط على الجانب الاسرائيلي للعودة للمفاوضات بوقف كامل للأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويناقش فريق السلطة الفلسطينية الحلول المطروحة على طاولة البحث لا سيما الحل الأكثر اجماعا في الفترة الحالية بالعودة الى منظمة التحرير الفلسطينية والإعلان عن حل السلطة الفلسطينية بما في ذلك تسليم كافة شؤون الفلسطينيين للمنظمة.
ووفقا للمصادر التي أكدت لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، الرئيس أبو مازن منزعج من المواقف الأميركية الغير ملزمة لإسرائيل والتي أكدها وفد ترامب مؤخرا بزيارة جاريد كوشنير مبعوث ترامب لملف الشرق الأوسط، والتي أعرب خلالها ابو مازن بأنه سيمنح المبعوث الاميركي فرصة أربعة أسابيع لإثبات جدية الادارة الأميركية في حلحلة ملف المفاوضات مع توفير الضمانات الأميركية تجاه أية اتفاقات مع اسرائيل تحدث في عهد ترامب.
وفي السياق ذاته، يرفض قادة السلطة الفلسطينية ورجال الدائرة المحيطة والمقربة من الرئيس ابو مازن الحديث عن أية طروحات عربية او أميركية عن الخليفة المحتمل للرئيس عباس والتي تحدثت أنباء عن الضغط الاميركي الذي يمارس على الرئيس عباس بالتنحي عن منصبه وتعيين شخصية جديدة لرئاسة السلطة الفلسطينية.
