أكد رئيس المكتب الإعلامي في التعبئة والتنظيم بحركة فتح منير الجاغوب، أن الاتصالات مع حركة حماس لم تنقطع رغم الخلافات بين الحركتين، منوها في ذات الوقت إلى أن الرئيس محمود عباس ُيمكن أن يتخذ قراراً بالتراجع عن إجراءاته تجاه قطاع غزة حال سارت بنود المصالحة في الاتجاه الصحيح. على حد قوله
وقال الجاغوب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن تراجع الرئيس عن إجراءاته ضد قطاع غزة بعد حل حماس اللجنة الإدارية، إنه "من الممكن أن يتراجع عن إجراءاته في القطاع، حال سارت الأمور في الاتجاه الصحيح نحو تطبيق كافة بنود المصالحة، لأن الهدف منها الحد من الانقسام الفلسطيني، معللاً الأمر بأنه لو لم يتخذ الرئيس كل الإجراءات السابقة ما كانت لتذهب الأمور إلى ما نحن عليه الآن.
وأكد أنه لا معلومات حتى الآن عن توجه وفد رفيع المستوى إلى قطاع غزة خلال الأيام القادمة، مشدداً في ذات الوقت على أن الحركة ممثلة وبقوة داخل القطاع، بثلاثة أعضاء من اللجنة المركزية، مع إقامة أحد أعضاءها هناك بالإشارة لعضو لجنتها المركزية أحمد حلس.
وأضاف أن الاتصالات مع حركة حماس لم تنقطع، رغم حالة الخلاف بين الحركتين، وأن الحركة تمد يدها للمصالحة بشكل جدي وحقيقي.
وبشأن تمكين حماس لحكومة الوفاق من أداء مهامها بعد حل اللجنة الإدارية، أكد الجاغوب أن "وصول الحكومة لقطاع غزة بحاجة إلى إجراءات لوجستية طبيعية بحكم وجود الاحتلال، وأن الحكومة قائمة بالإجراءات حتى الآن، وسوف يصدر عنها بيان بهذا الشأن".
وأكد مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء خلال جلسته الأسبوعية، أن الحكومة على استعداد أن تتسلم مسؤولياتها في قطاع غزة، وأن لديها الخطط الجاهزة والخطوات العملية لتسلم كافة مناحي الحياة في القطاع، وبما يمكنها من القيام بواجباتها تجاه أهلنا في قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم، وطالب المجلس اسرائيل برفع حصارها المفروض على قطاع غزة منذ اكثر من عشر سنوات.
