نفذ متطرفون يهود منذ عام 2009، 53 عملية تخريب واستهداف إرهابية متعمد لمساجد وكنائس.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أنه لم ترفع سوى تسع لوائح اتهام ضد سبعة أشخاص، تم اعتقالهم بتهمة تنفيذ تلك العمليات، بينما أُغلق 45 ملفا بهذا الشأن مع بقاء بعض الملفات قيد التحقيق.
ووفقا للإحصائيات التي حصلت عليها الصحيفة من منظمات تحارب الجرائم والكراهية في إسرائيل وهي يسارية، فإن عام 2013 كان أكثر الأعوام التي شهدت عمليات حرق وتخريب وتكسير المواقع الإسلامية والمسيحية، إذ وقع في ذلك العام 11 اعتداءً على الكنائس والمساجد.
وأشارت الإحصائيات إلى أنه ما بين أعوام 2009 إلى 2012 وقع 17 حادثا، دون أن تقدم أي لوائح اتهام فيها.
وفي عامي 2014 و2015 تم إحراق تسعة مساجد وكنائس في كل عام منهما، وفي عام 2016 وقعت ثلاثة حوادث، وحتى يوليو/ تموز 2017 وقعت أربعة حوادث.
وتشير تلك المنظمات إلى أن 85% من تلك الحوادث المتعمدة لم تفك رموزها وأغلقت بحجة أن الجاني مجهول، وأن حالتين فقط منذ عام 2009 تم اعتقال فيهما 7 إسرائيليين متورطين فيها، هي حادثي إحراق كنيسة دورميتيون وكنيسة الخبز والسمك.
وادعى وزير الأمن الداخلي جلعاد أرادن أن غالبية الأحداث لم تكن متعمدة وأن الدافع وراء غالبيتها كان ناتجة عن حالات مرضية عقلية أو نتيجة إهمال داخل المكان.
