أكدت عضو المجلس الثوري لحركة فتح سلوى هديب، أن إعادة اللحمة بين أبناء حركة فتح وتعزيز المصالحة أبرز أهداف زيارة وفد حركة فتح لقطاع غزة، مشددة في ذات الوقت على أن الحركة تسعى لعقد المجلس الوطني الفلسطيني كبداية لإعادة ترميم منظمة التحرير الفلسطينية.
وقالت هديب في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، بشِأن الهدف من زيارة وفد حركة فتح لقطاع غزة إن "الحركة بدأت بوفد صغير مؤلف من أمين سر المجلس الثوري للحركة ماجد الفتياني، بالإضافة لأربعة كوارد، وذلك بناء على توجيهات من الرئيس محمود عباس كونه رئيس حركة فتح، لكل كوادر حركة فتح بضرورة تعزيز المصالحة من أجل إعادة الوحدة بين شقي الوطن".
وشددت على أن الحركة تسعى لأن تُعقد الدورة القادمة للمجلس الثوري في قطاع غزة، لكننا بحاجة لوقت كي نرى إنجازات المصالحة تتم بسلاسة ومهنية".
ونوهت إلى أن حركة فتح فضلت الذهاب للقطاع بعد قدوم حكومة التوافق الوطني لتقوم بمهامها بحرية كاملة ضمن أجندتها المهنية والوظيفية، كي لا يقال أن الحكومة تأتي باسم حركة فتح.
وفيما يتعلق بأسباب منع الاحتلال لهديب من التوجه للقطاع ضمن وفد حركة فتح أكدت هديب، أنه "كان من المقرر أن تمثل القدس والمرأة ضمن وفد حركة فتح للقطاع، لكن الاحتلال منعها بحجة حملها للهوية الزرقاء".
وشددت على أن الاحتلال يهدف للتنغيص على المقدسيين من حملة الهوية الزرقاء باعتبارهم مقيمين وليسوا مواطنين في مسعي لتهجيرهم وضم ما تبقي من المدينة لما يسمى دولة إسرائيل.
وقد أدان نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فايز أبو عيطة، منع قوات الاحتلال أعضاء من المجلس الثوري دخول قطاع غزة ضمن الوفد الذي توجه لمتابعة أعماله التنظيمية، مؤكداً المضي قدماً نحو تحقيق الوحدة الوطنية، وتحقيق أهداف شعبنا رغم إجراءات الاحتلال.
