اتفاق على عدم ربط “الملف الإنساني“ بإجراءات “المصالحة“

القاهرة تدعم بشكل فعلي الاتفاق وضامنة للتنفيذقال الناطق باسم تجمع "الشخصيات الفلسطينية المستقلة"، أشرف عكة، إن ما يجري في اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة هو حوار جدي يمكن تسميته "مفاوضات حقيقية" بين الأطراف من أجل تنفيذ اتفاق المصالحة لعام 2011 وتنفيذ بنود اتفاق 2010 برعاية مصرية، مؤكدا أنه تجري الآن مفاوضات جادة وحقيقية وتفصيلية بين الأطراف حول كل الملفات وأهمها تمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سيطرتها وتسلم مهامها.

وأضاف عكة خلال مشاركته في  اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة لمراسل فضائية "الغد" الاخبارية، صابر السكري، أنه يجري الآن تعريف وتوصيف ما المقصود بـ "التمكين"، لأن حركة "حماس" في غزة تقول إنها سلمت الحكومة مهامها في القطاع لتمارس سيطرتها، في مقابل أن حركة "فتح" تنفي هذا الأمر، معتبرا أن ما يجري الآن هو تكريس وتعريف ما المقصود بـ"التمكين".

وأوضح عكة أن الجانب المصري تدخل ليكون ضامناً لأي حوار أو نقاش حول وضع التعريف أو تمكين الحكومة بشكل عملي من بسط سلطتها على قطاع غزة، بالإضافة إلى الملف الإنساني، مشيرا إلى أن الأطراف اتفقت على عدم ربط الملف الإنساني بتنفيذ إجراءات المصالحة وأن يكون عاجل وسريع، متابعاً أن نقاش الملف الأمني كانت به تفاصيل معنيّة بها الدولة المصرية، وقد يتم تأجيل بعض تفاصيله.

وأشار عكة إلى أن ما يجري الآن هو مفاوضات فعلية وهناك تنازلات من الأطراف وتوجد أطراف أعلنت بشكل واضح أنها لن تعود إلى فلسطين بدون اتفاق، مشدداً على أن الجميع يسير بتجاه المصالحة بدعم وإصرار ومشاركة فعلية مصرية، وأن القاهرة تحاول أن تصل لنقاط مفصلية وترعى عملية التنفيذ الكامل من الأطراف لما يتفقوا عليه.

المصدر: القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء -