التقى مساعد وزير الخارجية الفلسطينية لشؤون آسيا وافريقيا واستراليا السفير د. مازن شامية، سفيرة جمهورية الفلبين لدى دولة فلسطين غير المقيمة جونيفير ماهيلوم.
وجاء هذا اللقاء خلال زيارة السفيرة الفلبينية لدولة فلسطين التي دامت ثلاثة أيام .حيث ناقش الطرفان اخر المستجدات في إطار العلاقة الثنائية بين البلدين، وتوافق الجانبان على أهمية متابعة تعزيز وتنويع أفق التعاون الثنائي ذو الاهتمام المشترك بين البلدين، والبناء على ما تم التوافق عليه في اجتماعهما السابق والذي عُقد في الأردن مطلع الشهر الماضي.
هذا وأكد الطرفان على أهمية التنسيق والتشاور وتضافر الجهود في كافة المنابر الإقليمية والدولية، وذلك لتشمل قطاعات الطب والتعليم والزراعة وتوأمة المدن والبلديات من جهة، وقطاعات تمكين المرأة والتبادل الثقافي الشبابي والسياحة من جهة أخرى.
واستعرض السفير شامية التحرك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني، ووضع الوفد الضيف في صورة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة بحق ابناء الشعب الفلسطيني، بما فيها امعان الحكومة الاسرائيلية في التوسع الاستيطاني، والانتهاكات بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية، كما وتطرق الى آخر التطورات بما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية.
من جانبها، أكدت ماهيلوم على عمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين ورغبتها في تعزيز وتعميق العلاقات الفلبينية – الفلسطينية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، مشددة في هذا السياق على دعم بلادها الدائم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة. وهذا ما أكدت عليه السفيرة ويست خلال اللقاء، متوافقة مع تصريحات رئيس جمهورية الفلبين رودريغو راو دوتيرتي في بداية العام 2017، التي تفصح عن نية الحكومة الفلبينية في تعزيز التعاون مع الحكومة الفلسطينية سياسياً وتنموياً على حد سواء.
وقد حضر اللقاء من الطرف الفلبيني جوناثان تشوا سكرتير ثالث في سفارة جمهورية الفلبين في المملكة الأردنية الهاشمية، ومن الطرف الفلسطيني يعاد جرادات و أيمن نمر من ادارة آسيا وافريقيا وأستراليا في وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية.
