أكد رئيس الاتحاد العام للعاملين في الضفة الغربية لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" جمال قاسم، أن فصل 146 معلماً في الضفة الغربية من حملة شهادة الدبلوم، جريمة بحق المعلمين ويحمل في تفاصيله مخاطر جًمة على مدخرات المعلمين والمعلمات، ومشدداً في ذات الوقت على أن المتضرر الأبرز من القرار هو الطالب اللاجئ.
وقال قاسم في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن تفاصيل القرار إن "القرار يستهدف 146 معلماً من الضفة الغربية، من أصحاب خبرة لا تقل عن 20 عاماً، وأنه تم تًوجيه كتب رسمية تنذرهم بأن آخر موعد لدوامهم 20 ديسمبر المقبل، أي وسط عملية تقديم امتحانات نهاية الفصل الدراسي الحالي".
وشدد على أن القرار يحرمهم من مدخرات نهاية الخدمة، بذريعة غير مبررة للإقدام على هكذا خطوة، تنتهك حقوق العمل والعاملين.
ونوه إلى أن إدارة الأونروا قامت بالبدء بتنفيذ القرار في الضفة الغربية دون باقي مناطق عمل الأونروا الخمس، "الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا"، لعملها أن تمرير القرار في الضفة يعني سهولة تمريره في بقية المناطق. على حد قوله
من جهتها أكدت عضو اتحاد الموظفين العرب لدى وكالة وغوث وتشغيل اللاجئين في قطاع غزة آمال البطش، أن "القرار سيتم تطبيقه في الضفة الغربية، مع استثناء قطاع غزة، حسبما صرح مدير الأونروا في القطاع".
وشددت البطش في حديث لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هناك 460 معلماً في قطاع غزة يحملون شهادة الدبلوم، مستدركةً أن الأونروا قد سبقت وأطلقت تحذيرات لعشرات الآلاف من المعلمين بضرورة معادلة شهادتهم والحصول على درجة البكالوريوس".
وفيما يتعلق باحتمالية تعيين موظفين جدد بدلاً من الذين سيتم فصلهم، أكد قاسم أن "الوكالة لا يًهمها أمر الطلاب، لذلك ستلجأ لدمج الصفوف، الأمر الذي سيترتب عليه زيادة أعداد الطلبة داخل الفصل الدراسي إلى 46 طالباً". على حد قوله
وشدد على أن المتضرر الأكبر من القرار الطالب اللاجئ، وكأن القرار يستهدف إنهاء قضية اللاجئين، عبر عملية التقليصات المستمرة في عملها.
وفيما يتعلق بخطوات الاتحاد لمجابهة القرار أكد قاسم أن "التحركات ستكون على صعيدين، الأول يتعلق بعقد المؤتمرات والاجتماعات، والثاني على صعيد اللقاء مع المفوض العام للأونروا بيير كرينبول، مشدداً على حرصه على الخروج من الأزمة.
وشدد على استعداد الاتحاد للجلوس للحوار، مستدركاً أن كافة الحوارات حتى اللحظة تشبه "حوارا طرشان". على حد وصفه
ونوه إلى مواصلة خطوات الاتحاد على الأرض حتى تتراجع الأونروا عن قرار الفصل، من وقف كافة البرامج المساندة للتعليم، وعمل مركز التطوير، بالإضافة لتلويحه بالتوجه لخطة الإضراب المفتوح.
وقد عقد اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية أمس ثلاثة اجتماعات مع المعلمين والمعلمات من حملة الدبلوم، احتجاجاً على قرار إدارة الوكالة الأخير القاضي بفصل 164 معلماً معلمة من حملة الدبلوم بحجة عدم حصولهم على شهادة البكالوريوس.
