أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوقف الاتصالات مع واشنطن التي جاءت رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، إذا جُسدت على أرض الواقع ستكون خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها غير كافية، مشدداً في ذات الوقت على ضرورة أن تكون بداية لانفصال السلطة عن مسار المفاوضات العبثية والاتصالات مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال المدلل في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن جدية موقف السلطة رداً على قرار ترامب في ضوء الحديث عن قمة ثلاثية تضم الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس محمود عباس، إن "السلطة الوطنية مطالبة بترجمة موقفها على أرض الواقع، لأن الولايات المتحدة لم تكن طرفاُ نزيهاً في يوم من الأيام في صراعنا مع العدو الصهيوني، وأن استمرار الرهان على الولايات المتحدة لن يجلب إلا مزيداً من عدم الاستقرار ويعطي مبرراً لجرائم الاحتلال ضد شعبنا ومقدساتنا".
وشدد على ضرورة وقف الأنظمة العربية لاتصالاتها مع واشنطن وطرد سفرائها، دعماً لانتفاضة القدس المستمرة، وكي لا يتم إجهاضها.
ونوه إلى أن اجتماع وزراء الخارجية العرب بعد قرار ترامب، لن تستفيد منه القدس والشعب الفلسطيني، لاقتصاره على الإدانات والشجب دون المجيئ بخطوات عملية لإفشال القرار الأمريكي.
وفيما يتعلق بكيفية استثمار التحرك العالمي لنصرة القدس أكد المدلل، أن "حركة الجهاد الإسلامي طالبت بأن تكون هذه الأيام والأيام القادمة، انتفاضة للقدس يتم خلالها تصعيد العمل المقاوم ضد الاحتلال الصهيوني، وأن يتم وقف التنسيق الأمني للسماح للمقاومة في الضفة من التحرك نصرة للقدس".
وشدد على ضرورة استمرار الشعب الفلسطيني في فعاليته الرافضة لقرار ترامب، كي نرسل رسالة للدول والشعوب العربية والإسلامية أن عليهم توجيه بوصلتهم تجاه القدس أم العواصم ودرة تاج العرب والمسلمين.
ونوه إلى ضرورة وقف حالة التطبيع والهرولة نحو الاحتلال من بعض العرب المخالفة للعقيدة الإسلامية والقيم الوطنية.
وفيما تعلق بإعادة الاحتلال اعتقال الشيخ خضر عدنان، أكد المدلل أن "إعادة الاحتلال اعتقال الشيخ خضر جريمة جديدة بحق أحرار أبناء الشعب الفلسطيني، رغم وجود تعهدات سابقة بعدم إعادة اعتقاله".
وشدد على أن اعادة اعتقال الشيخ لن يؤثر في المسيرة النضالية للشيخ، ويعني عودته إلى معركة الأمعاء الخاوية وبقوة.
وقد أعلن القيادي في حركة "الجهاد الاسلامي" الشيخ خضر عدنان، إضرابه المفتوح عن الطعام والكلام، احتجاجاً على قيام قوات الاحتلال باعتقاله من منزله في بلدة عرابة بمحافظة جنين، فجر اليوم.
