اعلنت الأطر النقابية الصحفية والمؤسسات والهيئات الإعلامية الفلسطينية عن اعتبار اعتبار شهر ديسمبر (شهر القدس) مؤكدة على توحيد وتفعيل الجهود الإعلامية لنصرة القدس ومناهضة القرار الأمريكي القاضي باعتبار المدينة المقدسة عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن الأطر النقابية الصحفية والمؤسسات والهيئات الإعلامية عقب اجتماع عاجل دعيت اليه من قبل منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بمدينة غزة، لمناقشة الإجراءات والخطوات الإعلامية العملية انتصاراً للقدس ومناهضةً للقرار الأمريكي المذكور وعلى مختلف الصعد والمستويات.
وناقش الاجتماع آخر التطورات المتلاحقة بقضية القدس المحتلة وتفاعلها في عواصم العالم العربية والإسلامية والدولية في أعقاب القرار الأمريكي المزعوم الذي يسعى إلى إحداث مزيد من التغيير في واقع المدينة المقدسة لصالح الاحتلال الإسرائيلي.
وفي أعقاب المشاورات والمداولات التي جاءت على قدر التحدي الخطير الذي يتهدد المدينة القدس، أكد المجتمعون على جملة من النقاط، وهي:
1- أن هذا القرار الجائر لن يغير من حقيقة الواقع في المدينة المقدسة شيئا، وستبقى القدس التي ارتقى في سبيل حريتها وعودتها قوافل لا تنتهي من الشهداء، وسُجلت عذابات لا تُنسى في أقبية التحقيق والمعتقلات، ستبقى القدس عربية وإسلامية وحضارية وعاصمة أبدية لفلسطين مهما حاول الطغاة تغيير اسمها وطمس معالمها.
2- نوجه التحية لكافة الزملاء الصحفيين –خاصة في القدس المحتلة - الذين أثبتوا دوما انحيازهم لقضايا شعبنا من خلال ثباتهم في الميدان بالرغم مما يتعرضون له من انتهاكات واعتداءات مباشرة من قبل جنود الاحتلال، حيث تم خلال الأيام الماضية رصد أكثر من 15 إصابة في صفوفهم بالرصاص والغازات السامة، وفي هذا السياق نعلن عن ادانتنا الشديدة للاستهداف المتواصل من قبل الاحتلال لفرساننا في الميدان.
3- نشدد على ضرورة اعتماد الأخبار من المصادر الرسمية لاسيما وزارة الصحة ، وغيرها والتعامل بحكمة ووعي مع كافة التطورات الميدانية .
4- التأكيد على ضرورة توحيد المصطلحات الإعلامية الفلسطينية حول قرار ترامب، وكل ما يتعلق تبعات ما يجري بالقدس، وأن يكون موقف الصحفيين موحدا والقفز عن الخلافات الداخلية"، ورسم محددات وسياسات اعلامية للمرحلة القادمة داعمة للقدس وأهلها .
5- التأكيد على أهمية وحساسية الدور الذي يؤديه نشطاء الاعلام الجديد في دعم قضية القدس المحتلة ، والتثبت أكثر قبل بث الاخبار ونقلها والبعد عن الاشاعات وما يثير البلبلة في المجتمع باعتبار ذلك من أساس العمل الاعلامي السليم ولظروف المرحلة الخطيرة التي تمر بها قضيتنا الوطنية ، والعمل على ضرورة استثمار مختلف المنصات الاعلامية مثل فيسبوك وتويتر لدعم قضية القدس عاصمة أبدية لفلسطين وترسيخها في أذهان العالم، من خلال تكثيف حملات التغريد الخاصة بالمدينة المقدسة وبمختلف اللغات لتظل الرواية الفلسطينية حاضرة وبقوة في كافة المحافل الدولية.
6- المطالبة بتوحيد كافة الجهود الاعلامية لخدمة قضية القدس، وتوجيه خطاب إعلامي فلسطيني بكل اللغات خاصة الإنجليزية لشرح المؤامرة التي تتعرض لها المدينة المقدسة ومخاطر القرار الامريكي عليها وعلى تاريخها ومستقبلها.
7- مطالبة كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بمقاطعة زيارة نائب الرئيس الأمريكي للأراضي الفلسطينية اعلاميا وعدم تغطيتها.
8- نؤكد على مقاطعة النشاطات الامريكية ، وتجريم كل فرد أو صحفي يشارك في نشاطات وفعاليات السفارات والقنصليات الامريكية لاسيما في الاراضي الفلسطينية .
9- رفض ومحاربة التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي ، وتعرية المطبعين أفراداً ومؤسسات.
10- نثمن دور وجهود وسائل الاعلام الفلسطيني في نصرة القدس ، وندعوها إلى تنظيم فعاليات موحدة سواء من خلال موجات إذاعية وتلفزيونية، أو فعاليات ميدانية، ورفع حالة التنسيق بين الأطر الصحفية المختلفة.
11- الاتفاق على تنظيم فعاليات مشتركة ومنفردة خلال الايام القادمة دعما للقدس وأهلها وصحفييها واستنكارا للانتهاكات الاسرائيلية المستمرة ضد الصحفيين، ورفضا لقرار الادارة الامريكية ، والمشاركة فيها بكثافة .
12- دعوة اتحاد الصحفيين العرب ومنظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك والاتحاد الدولي للصحفيين الى التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين ضد الانتهاكات الاسرائيلية بحق الصحافة الفلسطينية، وتوفير دروع وخوذ واقية للصحفيين الذين يواجهون الرصاص الاسرائيلي بأقلامهم وكاميراتهم.
13- دعوة الاعلام العربي الرسمي وغير الرسمي الى اعتبار شهر كانون أول ديسمبر من كل عام، بمثابة (شهر القدس) يتم التركيز فيه على المدينة المقدسة وتكثيف حضورها الاعلامي وانتاج الافلام والوثائقيات والبرامج حولها، والتأكيد على حضور القضية الفلسطينية في الاعلام العربي بصورة منتظمة ومستمرة ،وتنفيذ فعاليات داعمة للحق الفلسطيني ومدينة القدس .
14- الإشادة بكافة المؤسسات الإعلامية العربية والإسلامية التي أثبتت انحيازها لقضية القدس وأولتها مزيدا من الاهتمام والحضور في تغطياتها الإخبارية في استجابة حقيقية لوعي وضمير الأمة النابض عشقا للقدس ولفلسطين.
15- نعرب عن تضامننا مع الصحفيين والصحفيات العرب الذين يؤكدون في كل مرة انتماءهم لأمتهم العربية وحقوق الشعب الفلسطيني ،ودفع بعضهم الثمن بفصله من عمله ، ونطالب بتكريمهم والاعتذار لهم واعادتهم لأعمالهم .
16-اعتبار كافة الأطر والفعاليات النقابية الإعلامية المشاركة في الاجتماع في حالة انعقاد دائم لهم وللجسم الصحفي الفلسطيني لتحريك الشارع والشعوب المساندة للقضية الفلسطينية.
منتدى الإعلاميين الفلسطينيين
اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية
مكتب الحركي المركزي للصحفيين
التجمع الصحفي الديمقراطي
التجمع الإعلامي الديمقراطي
التجمع الإعلامي الفلسطيني
كتلة الصحفي الفلسطيني
دائرة الاعلام في مؤسسة تكافل
