الحسيني: نحن محاصرون في القدس ولكننا سنقاوم ونواجه

قال محافظ القدس عدنان الحسيني: "إن مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني، وليست سلعة تباع وتشترى."

وأضاف في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، "نرفض قرار "ترامب" الأخير بشأن القدس، ولسنا ملزمين فيه، وسنواجهه بكل الطرق المتاحة لدينا، فالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية ولن تكون يومًا غير ذلك".

وتابع الحسيني "نحن محاصرون في داخل المدينة، ولكننا سنقاوم ونواجه وسنحمي القدس على قدر استطاعتنا المتوفرة".

وشدّد على أن إسرائيل مستمرة في انتهاكاتها، وأنه بعد القرار أعلنت عن مزيد من الاستيطان وعن المشاريع التهويدية  في المدينة، وكأن الأمر أصبح داعمًا لهم في أن يستمروا في التهويد والأسرلة وبوتيرة أسرع.

ولفت إلى أنه وبإعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" للقدس عاصمة لإسرائيل، لا يمكن ولا بأي حال من الأحوال أن تكون أمريكا شريكة في عملية السلام، واصفًا قرار "ترامب" بغير المنضبط، وينم عن استهتار كبير.

وقال الحسيني: "إن الرئيس كان يعطي فرصًا كثيرة، لكن ما تبين الآن أن الدور الأمريكي انتهى تمامًا إلى غير رجعة"، مردفًا في ذات السياق "أننا كنا نقول" لعلّ وعسى" العلاقة الطيبة التي تجمع بين أمريكا وإسرائيل تكون دافعًا لأن تنصح أمريكا إسرائيل باتجاه السلام وتدفعها نحوه".

وأكد الحسيني على أن إسرائيل ليس لديها أجندة للسلام، ولكنها تلعب بالوقت كي تنفّذ مزيدًا من الأمر الواقع على الأرض.

وأشار إلى أن "هناك وبعد القرار الجائر، مواقف في صالحنا على المستوى العالمي، والذي قد يؤثر على أمريكا وإسرائيل ويغيّر أشياءً كثيرة"، لافتًا في ذات الوقت إلى تغير قناعات دول كثيرة بعدالة موقفنا.

وختم الحسيني بأن قضيتنا شارفت أن ينساها الناس، وما حصل جعلها تطفو على السطح من جديد وبقوة، مشدّدًا على أنه يجب استغلال هذا الموقف، والذهاب إلى الهيئات الأممية، والتعامل بالطريقة التي يفهم بها العالم، حتى يتم التراجع عن القرار.

وكان "ترامب" أعلن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال إنه وجه أوامره للبدء بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما أكده وزير خارجيته ريكس تيلرسون، ورحب نواب أميركيون بالقرار.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -