قال الكاتبُ الصحفي والمحلل السياسي، هاني المصري، إنّ أمريكا أخذت نَفسها منذ زمنٍ بَعيد من مُربع الوسيط، لِكونها لم تكن في يومٍ من الأيام لا وسيط ولا نزيه، إذ هيّ مُنحازة بِشكلٍ تاريخي لِلكيان الإسرائيلي، والدليل على ذلك أنّها استخدمت الفيتو عشرات المرات نصرةً للاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف "المصري"، خلالَ لقائه على شاشة "الغد" الإخبارية،: "الآن في القرار الأمريكي الأخير، بِالاعتراف بِالقدس عاصمة لإسرائيل تنتقل الولايات المتحدة الأمريكية منْ الانحياز التاريخي إلى الشراكة الكاملة مع الاحتلال الإسرائيلي، إذًا الموضوع أخطر من أنّها لم تعد وسيطًا".
وأشار المصري، إلى أنّ الرعاة يَجب أنْ يحصلوا على مُوافقة الطرفين، وأنّ أمريكا ليست مُجرد دُولة وإنّما هيّ أقوى دَولة في العالم، وأنّنا بِحاجة إلى تغيير الوضع على أرض الصراع ومَوازين القوى في المِنطقة، لذلك نحنُ أمام مَعركة طويلة.
