طرح وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد، اقتراحا على سكرتارية الحكومة، لشرعنة بؤرة "حفات غلعاد" الاستيطانية جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، وذلك بعد 5 أيام من مقتل أحد مستوطني البؤرة، وهو الحاخام رزيئيل شيباح، في عملية مسلحة.
وقال ليبرمان في طلبه إن "حفات غلعاد ستتلقى رمزا لسلطة محلية مستقلة، وستستوعب مواطنين يسكنون على أراضٍ شخصية في المنطقة". ورحّب زعماء المستوطنين بهذه الخطوة، ووصفها "بالمهمة جدا".
ويخوّل هذا الطلب ليبرمان، بصفته الحاكم في المناطق الفلسطينية (المحتلة)، بتكليف الجهات المختصة لتنفيذ العمليات المطلوبة، كاختبار القضايا القضائية المرتبطة بإقامة تجمع سكاني، تخصيص مكان دقيق لإقامته، دراسة جميع القضايا التخطيطية، والمتعلقة بالبنية التحتية وجودة البيئة، ودفع خرائط للبلدة، في مؤسسات التخطيط المسؤولة.
وكان العديد من الوزراء الإسرائيليين من بينهم ليبرمان، قد تعهّدوا بالرد على عملية نابلس، بشرعنة بؤرة "حفات غلعاد". ويرى الفلسطينيون بالمستوطنات "العائق الأكبر في العودة إلى المفاوضات، لتحقيق السلام بين الجانبين".
وتخوّف حينها المشرّع آفي ديختر من "إمكانية ثأر المستوطنين على قتل الحاخام"، بعد مقاطعة المستوطنين لكلمة وزير التعليم نفتالي بنيت، الذي ألقاها في جنازة القتيل.
وتشهد إسرائيل والأراضي الفلسطينية تصعيدا بأعمال العنف، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، في السادس من ديسمبر / كانون الأول الماضي.حسب تقارير عبرية
