أكد مدير التسويق والمعابر لدى وزارة الزراعة في قطاع غزة تحسين السقا، أن اغلاق الاحتلال الإسرائيلي لمعبر كرم أبو سالم "المنفذ التجاري الوحيد"، المتواصل منذ يومين، أدى إلى خسائر في القطاع الزراعي، وصلت إلى نص مليون دولار، وذلك في ظل عدم قدرة السوق المحلية على استيعاب المزيد من المنتجات الزراعية التي يتم بيعها منذ أسابيع بأسعار التكلفة.
وقال السقا في حديث لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن تداعيات استمرار اغلاق المعبر على صادرات القطاع الزراعي إن "الكميات التي كان من المفترض أن يتم تصديرها للخارج منذ يومين 500 طن، أي 250 طن يومياً، بمقدار 100 طن من محصول التوت الأرضي "الفراولة"، و150 طن المتبقية خضار مختلفة".
وشدد على أن الخسائر مضاعفة حال مواصلة اغلاق المعبر، لأنه في مثل هذا التوقيت، من المفترض أن يشكل ذروة موسم التصدير، لمحصول التوت الأرضي، على وجه التحديد، وكذلك الخضار.
ونوه إلى أن الضفة الغربية تعد السوق الرئيسية، فيما كميات بسيطة يتم تصديرها للأردن والخليج.
وفيما يتعلق بتأثر أسواق قطاع غزة حال استمرار الأغلاق، أكد السقا، أن "قطاع غزة لديه فائض للتصدير في الخضروات، لكن استمرار الاغلاق سيؤثر على مدخلات الانتاج للمنتجات الزراعية، وبخاصة الأعلاف والمبيدات".
وشدد على أن استمرار اغلاق المعبر، سيضاعف من خسائر المزارعين، نتيجة لزيادة العرض، الأمر الذي سيؤدي لانخفاض الخضار والتوت الأرضي "الفراولة".
ويواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد لقطاع غزة.
وأغلق الجيش المعبر بحجة العثور على نفق يمتد أسفل المعبر، محملا حركة حماس المسؤولية عن هذه الأعمال التي تتسبب في إغلاق المعابر.
وأشار الجيش حينها إلى أن معبر كرم أبو سالم سيبقى مغلقا حتى إشعار آخر، مشيرا إلى أنه سيتم فتحه أو إغلاقه بقرار تقييمي من كبار ضباط الجيش في المنطقة الجنوبية.
