نائب يلدريم : فكرة القدس عاصمة لإسرائيل تفتقد للحقائق التاريخية

قال نائب رئيس الوزراء التركي، هاكان جاويش أوغلو، إن فكرة إعلان القدس عاصمة لاسرائيل، لا تدعمها أي حقيقة تاريخية أو سياسية أو جغرافية أو اجتماعية. 

جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة بعنوان، "القرار الأمريكي حول القدس بعيون الإعلاميين الدوليين"، نظمتها المديرية العامة للصحافة والنشر التابعة لرئاسة الوزراء التركية، يوم الاثنين.

وشارك جاويش أوغلو مع السفير الفلسطيني لدى أنقرة فائد مصطفى، ومدير الصحافة والنشر محمد أكارجا، في افتتاح معرض صور بعنوان "القدس.. المدينة التي تبحث عن السلام"، على هامش الندوة. 

وفي كلمته، قال جاويش أوغلو، إن قرار إعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لاسرائيل، "مليء بالتناقضات، ومن شأنه صب الزيت على النار في الشرق الأوسط".

ونوه جاويش أوغلو، أن العالم وقف إلى جانب الحق، في التصويت الذي جرى بالجمعية العامة للأمم المتحدة، في ظل الجهود الحثيثة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نصرة للقدس.

ولفت إلى أن 9 دول فقط أيدت الولايات المتحدة، رغم مختلف التهديدات الأمريكية، لثني الدول عن التصويت لصالح القرار بشأن القدس في الجمعية العامة. 

ومن جانبه أكد السفير الفلسطيني فائد مصطفى، أنّ القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. 

وقال في كلمته: "إن القدس العاصمة الأبدية لدولتنا دولة فلسطين، ولن نقبل تحت أي ظرف من الظروف أن تكون لنا دولة دون أن تكون القدس الشريف عاصمة لتلك الدولة". 

وأشار إلى أنّ القدس تعد أيضا عاصمة روحية للعالم، نظرا للمكانة الدينية والتاريخية التي تحظى بها. 

وأوضح أنّ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبار كامل القدس عاصمة لإسرائيل، ينم عن "عدم معرفة بتاريخ المدينة وعمقها الروحي ومكانتها".

وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمةً مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.

المصدر: الأناضول - وكالة قدس نت للأنباء -