بكيرات: الاحتلال يمنع ترميم مباني الأقصى لطمس هويته الإسلامية

أكيد رئيس مؤسسة الأقصى للعلوم والتراث ناجح بكيرات، أن منع الشرطة الإسرائيلية العمل والترميم في المسجد الأقصى ومرافقه، يأتي في إطار الهجمة الانتقامية الغير مبررة، نتيجة نجاح الأوقاف على مدار خمسين عاماً، بإدارة المسجد الأقصى بحنكة وصبر، وظهور القيادات الدينية خلال هبة باب الأسباط التي نجحت في إفشال مخططات الاحتلال بإقامة بوابات إلكترونية على بواباته.

وقال بكيرات في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "إسرائيل تريد أن تهدم المباني التاريخية للأقصى، من أجل إلغاء الصورة البصرية، التي ترسم الوجه الحقيقي لهوية القدس العربية الإسلامية".

وقال فراس الدبس المسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، إن ضابط في الشرطة الاسرائيلية اقتحم مكتب إعمار المسجد الأقصى وأبلغ المهندس طه عويضة، بان العمل في المسجد الأقصى ومرافقه في قبة الصخرة "ممنوع"، بما فيه من أعمال الفسيفساء والسقف الخشبي، وترميم أبواب المسجد القبلي وأعمال الترميم الأخرى في جميع مرافق المسجد.

وفيما يتعلق بأهمية المؤتمر العالمي لنصرة القدس الذي يطلقه الأزهر الشريف غداً، أكد بكيرات، أن "المؤتمر لن يغير من واقع القدس، لأن الاحتلال على أرض الواقع يملك أدوات "عسكرية وسياسية وبمساندة دولية"، قادرة على تغير المشهد، لصالحها".

وشدد على أن هذه المؤتمرات عبارة عن تنفسيات للباحثين، لن تقدم ولن تؤخر، في المشهد الذي يرسمه الاحتلال للمدينة، على حد وقوله.

ويُطلِق الأزهر الشريف، يوم غدٍ الأربعاء، أعمال "مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس"، بمشاركة عربية وإسلامية ودولية رفيعة، وبحضور ممثلين عن 86 دولة، وبرعاية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -