استنكر حزب التحرير في فلسطين ما ورد في خطاب الرئيس محمود عباس وقرارات المجلس المركزي التي أكدت على أن السلطة ومؤسساتها لا زالت متمسكة بما سماه "النهج الذي ضيع فلسطين وأهلها ومقدساتها، وجعل مستقبل قضية فلسطين رهينة بيد الدول الكبرى التي أوجدت الاحتلال ودعمته بالمال والسلاح وبالقرارات الدولية الظالمة، وفي الوقت نفسه التخلي التام عن الدعوة لتحرير فلسطين ومطالبة الأمة وجيوشها بذلك. جاء ذلك في بيان صحفي أصدره مكتبه الإعلامي أمس الثلاثاء".حسب قوله
حيث استنكر الحزب مقررات الاجتماع التي نصت على الالتزام بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية دون تغيير، لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967م وعاصمتها (القدس الشرقية)، والانخراط في أي مفاوضات سلمية جادة برعاية أممية، ورأى فيها "تمسكا بالسلام والمفاوضات والمؤتمرات برعاية الدول المعادية، بالرغم مما جرّته عملية السلام والاتفاقيات من كوارث وجرائم بحق فلسطين وأهلها، فهي جعلت معظم فلسطين ومنها ما يسمى بـ(القدس الغربية) ملكا خالصا للاحتلال في حين يتم التفاوض على الباقي، وجعلت من السلطة وأجهزتها الأمنية حامية للاحتلال، وحملت الأعباء الأمنية والمالية والاقتصادية والسياسية عن الاحتلال وجعلته أرخص احتلال في التاريخ باعتراف قادة السلطة أنفسهم". بحسب ما جاء في البيان.
وقال الحزب في بيانه بأنّ "السلطة ومؤسساتها والمركزي ومنظمة التحرير وفصائلها قد هجرت مفهوم التحرير تماما وألغته من قاموسها ومفرداتها واستبعدت طرح السبيل الوحيد لتحقيق التحرير وهو تحريك جيوش الأمة وتسخير كافة طاقاتها لخلع الاحتلال، واستعاضت عن ذلك بطلب الحماية الدولية من الدول المجرمة ولتضيف احتلالا دوليا إلى جانب احتلال يهود لفلسطين. كما قال
وختم الحزب بيانه بالتأكيد على أن "أهل فلسطين والأمة الإسلامية معهم يتشوقون لليوم الذي يحررون فيه فلسطين كاملة من اليهود الغاصبين دون الالتفات أو الرضا بحل الدولتين الذي يكافئ الاحتلال بدولة قوية على 80% من أرض فلسطين مع القسم الأكبر من القدس، مقابل دويلة للسلطة على 20% من فلسطين ومنها ما يسمونه بـ(القدس الشرقية)".
