أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس للمنطقة، تأتي في إطار مزيد من الضغط على العرب، والابتزاز للفلسطينيين، في محاولة لترويج ما يسمى بـ"صفقة القرن" ، من أجل فرض تسوية سياسية تؤدي لتصفية القضية الفلسطينية.
وقال مزهر في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء" إن " زيارة بينس مرفوضة، وغير مرحب بها، لأن دور الإدارة الأمريكية بعد قرارها الأخير اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلادها إليها، بات راعياً ومسانداً للإرهاب الصهيوني".
وفيما يتعلق باستقبال دول عربية لبينس رغم الدعوات الفلسطينية لمقاطعته أكد مزهر، أن "استقبال بينس عربياً، سيؤدي لمزيد من الضغوط على القيادة الفلسطينية، والأساس أن يأخذ العرب موقفاً موحداً وواضحاً من الإدارة الأمريكية بعد قرارها الأخير".
وشدد على ضرورة عدم إعطاء الدول العربية الفرصة للولايات المتحدة لمواصلة هجومها على الفلسطينيين ودعمها للاحتلال الإسرائيلي في كل سياساته العدوانية، مستدركاً استقبال بنس أمر مستهجن، لأن الأساس مقاطعته.
وقد قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات في تصريح صحفي: إن صفقة القرن التي يسعى لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عبر فرض الإملاءات، تتمثل بإسقاط ملف القدس، بإعلانها عاصمة لإسرائيل، وتجفيف تمويل (أونروا) تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين.
