أكد المتحدث باسم حركة فتح في القدس المحتلة رأفت عليان، أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس للقدس، تُعد رسالة تحدي لكافة قرارات القمم والمؤتمرات العربية والإسلامية بدءاً بقمة اسطنبول وانتهاء بمؤتمر الأزهر، والتي رفضت قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس.
وقال عليان في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء" إن " زيارة بينس لحائط البراق، إعلان حرب صليبية، ليس فقط على الفلسطينيين، وإنما على العرب والمسلمين أيضاً، وبإعادة" اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل"، يدوس على مبادرة السلام العربية"
ونوه إلى أن رفض الولايات المتحدة للرؤية العربية والإسلامية والأممية لحل القضية الفلسطينية، يفرض على الزعماء العرب على وجه التحديد، تبنى رؤية جديدة للتعامل مع الولايات المتحدة، باعتبارها أصبحت راعِ غير نزيهه للعملية السلمية".
وفيما يتعلق بدلالة تحويل الاحتلال الإسرائيلي القدس لثكنة عسكرية بالتزامن مع زيارة نائب ترمب أكد عليان، أن " الإجراءات الأمنية للاحتلال جاءت لتقول لبينس أنه غير مرحب به، ودليل على أن المدينة ليست عاصمة إسرائيل وإنما للفلسطينيين، عكس ما يدعيه الاحتلال".
وشدد على أن الإضراب الذي عًم الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، يعد أحد أهم فعاليات المقاومة لرفض القرار الأمريكي، الذي يخدم مخططات الاحتلال لتهويد القدس وجعلها عاصمة موحدة لدولة إسرائيل، مقابل القضاء على حلم إقامة الدولة الفلسطينية.
ونوه عليان إلى أن الإضراب يُعد محطة مهمة للفلسطينيين للبناء عليها، كاستراتيجية كفاحية، لجعل الاحتلال على الأرض يدفع ثمن قرارات جائرة ضد حقوقنا الوطنية.
وكان قد أشاد نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، اليوم الثلاثاء، خلال لقائه بالرئيس الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، بقرار بلاده الاعتراف بالقدس، عاصمة لإسرائيل.
وقال بينس في كلمة، ألقاها أثناء اجتماعه بالرئيس الإسرائيلي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب"يؤمن أن القرار الذي اتخذه بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، سيُعِد الطاولة لفرصة للتقدم في مفاوضات ذاتي معنى لتحقيق سلام دائم وإنهاء عقود من الصراع".
