أكد عضو الهيئة الإسلامية العليا في القدس جميل حمامي، أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، أمس، حائط البراق، هي خطوة استفزازية مقصودة لمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم وكشفت كما سابقاتها من الخطوات عن الوجه العدائي للفلسطينيين، مشدّدًا على أن القدس عربية إسلامية ولا يمكن أن تكون غير ذلك.
وتابع حمامي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "حائط البراق هو حق خالص للمسلمين بموجب كل الشرائع الربانية وحتى القرارات الدولية".
وأضاف أن "هذه الزيارة شكّلت تأكيدًا واضحًا بما لا يدع مجالًا للشك على الترجمة العملية على الأرض لإعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" القدس عاصمة للاحتلال، كما أكدت على الدعم المطلق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية للاحتلال الإسرائيل، الأمر الذي يشكّل إعلانًا للحرب على القدس".
واستطرد قائلًا: "تسعى الولايات المتحدة بكل ما أوتيت من خيارات لدعم الاحتلال في سياساته التهويدية في القدس"، لافتًا إلى أن زيارة "بنس" لحائط البراق جاءت في هذا السياق، ومؤكدًا في ذات السياق على أن الاحتلال يسابق الزمن من أجل تنفيذ مخططاته التهويدية في مدينة القدس ويستغل كل فرصة من أجل تحقيق ذلك.
ولفت إلى أن الاحتلال يتلقى دعمًا أمريكيًا قويًا ولا محدودًا، لتنفيذ مخططاته في القدس، وبالمقابل هناك صمت على المستوى الرسمي للدول العربية والإسلامية تجاه ما يجري في مدينة القدس، مستدلًا في ذلك على الاقتراحات التي قُدمت مؤخرًا للرئيس "محمود عباس" بالقبول بأبو ديس عاصمة لفلسطين.
وشدد على أن المرحلة التي تمر بها مدينة القدس، هي الأخطر والأشرس، مشيدًا في ذات الوقت بمواقف الشعوب العربية والإسلامية إزاء ما يجري في القدس.
يُذكر أن زيارة "بنس" لحائط البراق تزامنت مع إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة في مدينة القدس، اقتحمت خلالها قوات الاحتلال المسجد الأقصى وانتشرت في ساحاته القريبة من باب المغاربة، في ذات الوقت الذي أغلقت فيه حيّي وادى الربابة ووادي حلوة ببلدة سوان جنوب المسجد الأقصى.
