أكد مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، رفضه للتحرّكات الإسرائيلية والأمريكية الرامية إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.
وحذر المؤتمر في ختام دورته الـ 99 بمقر جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، من التداعيات المترتبة على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، لما يمثله من تهديد خطير لـ "حل الدولتين" ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية.
وشدّد المؤتمر على عروبة القدس كعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية، ورفضه للإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير طبيعتها، مؤكدا على التمسك بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة على كامل أراضيهم المحتلة عام 1967.
وطالب المؤتمر المجتمع الدولي عامة ومجلس الأمن خاصة، بتحمل المسؤولية في الحفاظ على المسجد الأقصى وحمايته من التهديدات الإسرائيلية للأوقاف الإسلامية والمسيحية.
كما أدان سياسة الهدم الإسرائيلية التي تهدّد القرى والبلدات الفلسطينية، في إطار "عملية تطهير وتدمير وتهجير"، وفق قوله.
وطالب المؤتمر البرلمانات العربية بالتحرك على الساحتين الإقليمية والدولية لفضح المخططات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، والتي تنتهك كافة الشرائع والمواثيق الدولية والقرارات الدولية ذات الصلة، وفق ما جاء في البيان الختامي للمؤتمر.
وأكد المؤتمر التمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم والتعويض كحق متلازم للاجئين ورفض محاولات التوطين بكافة أشكالها، محذرا من عواقب بعض التصريحات والتحركات لبعض الأطراف الدولية الهادفة إلى إسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وأكد، أنه قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر القضية الفلسطينية وحلها يعتبر أمرا أساسيا في تحقيق السلام العادل وشامل، مجددا الرفض للتعرض لها ومعالجتها من أية جهة كانت بشكل منفصل ومخالف للقرار الأممي رقم 194 لعام 1948.
وعبر عن رفضه لمحاولات طرحتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لنقل مسؤولية اللاجئين الفلسطينيين تحت مظلتها خاصة أن اللاجئين الفلسطينيين رفضوا هذا الموقف به بولاية وكالة الغوث الدولية (الأونروا) الأمر الذي أنشأت من أجله بقرار الجمعية العامة رقم 302 لعام 1949.
