أعلن مساء الخميس، عن وفاة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس بلدية نابلس الأسبق المحامي غسان الشكعة.
وقد ولد الراحل في نابلس عام 1943 ودرس في مدارس النجاح والخالدية وعادل زعيتر والجاحظ والصلاحية.
ونال درجة الليسانس في الحقوق من جامعة بيروت العربية عام 1971، كما عمل موظفاً في البنك العربي، فرع (راس بيروت) من 1969-1972.
كما تبوأ عضوية اللجنة الفرعية لنقابة المحامين في نابلس إلى أن اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في العام 1981 ضمن حملة اعتقالات طالت كوادر ونشطاء لحركة فتح، واستمر اعتقاله 15 شهرا.
وشغل الشكعة أيضا منصب رئيس هيئة مكتب المحامين في القدس (نقيب المحامين في الضفة الغربية)، كما فاز بعضوية المجلس التشريعي ضمن قائمة حركة فتح، في أول انتخابات برلمانية فلسطينية بعد إقامة السلطة الوطنية.
والراحل هو عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1997، كما شغل منصب رئيس بلدية نابلس في الفترة 1994 -2004، ومن ثم من تشرين الأول 2012 - وحتى شهر آب 2015.
ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) الشكعة، الذي وافته المنية، بعد مشوار حافل بالنضال.وقال إنه "بوفاة الشكعة خسرت فلسطين رجلا مناضلا وقامة وطنية شامخة."
وأثنى أبومازن على مناقب الراحل، الذي" أفنى حياته في العمل الكفاحي وخدمة أبناء شعبه، وفي الدفاع عن حقوقه."
وتمنى من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وهاتف أبو مازن أسرة الشكعة، معزيا بوفاته، حيث تقدم في الاتصال بأحر التعازي والمواساة إلى شقيق الراحل وأبنائه باسمه شخصيا، وباسم الشعب الفلسطيني وقيادته، داعيا الله عز وجل بأن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ونعى امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب الى الشعب الفلسطيني المناضل غسان الشكعة (ابو الوليد) وتقدم من عائلته وعموم ال الشكعة باحر التعازي واصدق مشاعر المواساة .
كما نعى الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احمد مجدلاني القائد الوطني غسان الشكعة ، مؤكدا على "عمق انتماء الفقيد الكبير لوطنه فلسطين، ودفاعه المتواصل عن قضية شعبه الوطنية العادلة وتمسكه وإصراره على الوحدة الوطنية، وعلى الحقوق الوطنية العادلة المشروعة لشعبنا حتى نيل أهدافه، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس."
وقال مجدلاني في بيان صحفي "إن شعبنا اليوم يفقتقد رجلا وطنيا شجاعا ، شارك في مراحل الثورة الفلسطينية ،وكان رمزا وطنيا مشهود له بالكفاءة والاخلاص، مدافعا شرسا عن حقوق شعبنا وثوابته الوطنية."
وتقدم مجدلاني باسم الجبهة ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية بالتعازي لعائلة الفقيد وابناءه، ولحركة فتح ، ولاهالي مدينة نابلس التي عرفته قائدا وطنيا، كان قي مقدمة الصفوف.
ونعت حركة "فتح" بمزيد من الحزن والأسى غسان الشكعة، وقالت في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية للحركة، "إن الأخ غسان الشكعة كان وسيبقى نموذجا للنضال وللعطاء والتضحية والصبر."
وتقدمت الحركة باحر" التعازي لشعبنا ولأهل الفقيد، سائلة العلي القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان."
وحسب بيان الحركة " شغل الشكعة عدة مناصب قيادية وريادية في العمل الوطني أهمها:.عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مسؤول العلاقات القومية والدولية للمنظمة.عضو مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات.عضوا في اللجنة الفرعية لنقابة المحامين العرب في مدينة نابلس.انتخب نقيبا للمحامين الفلسطينيين ثلاث مرات متتالية.رئيس بلدية نابلس لعدة فترات.رئيس اللجنة البرلمانية لملف الانسحاب من غزة عام 2005.رئيسا للاتحاد الفلسطيني للسلطات المحلية في عام 2013.
ونعت حكومة الوفاق الوطني برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بكل الحزن والأسى الشكعة، وجاء في بيان لها انه " انتقل الى جوار ربه، بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال والكفاح، من اجل تحقيق الحلم الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران حسب قرارات الشرعية الدولية. "
وتقدمت الحكومة من ذوي الفقيد ومن أبناء الشعب الفلسطيني باحر التعازي والمواساة.
ونعت جبهة التحرير الفلسطينية الشكعة ، معتبرة ان "رحيل المناضل غسان الشكعة هو خسارة للشعب الفلسطيني ونضاله العادل في لحظة حرجة تمر بها القضية الفلسطينية ."
ورات الجبهة بأن "الوفاء للقائد غسان الشكعة وكل الشهداء يكون بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ومكانة منظمة التحرير وبرنامجها الوطني الجامع في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس."
وتقدمت الجبهة باسم امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم قيادتها وكوادرها ومناضليها باحر التعازي من" الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والاخوة رفاق الدرب والمسيرة في حركة فتح ومن اسرة الفقيد الكبير وذويه ومدينة نابلس بالتعازي الحارة ، راجية ان يلهمهم الصبر والسلوان."
ونعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، المناضل الوطني الكبير، غسان الشكعة، وأشاد بمناقب الراحل، الذي أفنى عمره في خدمة وطنه وقضيته، حيث خسرت فلسطين بخسارته مناضلا وطنيا وقامة وطنية كبيرة.
وتقدم الزعنون إلى أسرة الفقيد وآل الشكعة بأصدق مشاعر التعزية والمواساة. ودعا الله عز وجل أن يشمله بمغفرته وعفوه وأن يسكنه واسع جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر وحسن العزاء.
ونعت عضو اللجنة التنفيذية حنان عشراوي، المناضل الشكعة، وقالت في بيان لها، "تلقينا ببالغ الحزن والأسى وعميق التأثر، وفاة الشكعة أحد أبرز رموز الحركة الوطنية، المناضل الشرس والشجاع الذي كرس حياته للدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ووقف في وجه القهر والظلم والاستبداد الإسرائيلي".
وأشارت عشراوي إلى مساهمات الشكعة التاريخية في دعم الحقوق الفلسطينية العادلة، وفي مقدمتها حق شعبنا في العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ونعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، نائب الأمينة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت، الراحل الكبير.
وأكد رأفت على المسيرة النضالية والتاريخية الحافلة للقائد الراحل الشكعة. وقال إن وفاة الشكعة تعد خسارة وطنية كبيرة، فمشواره الكفاحي كان برفقة الشهداء العظماء ياسر عرفات وخليل الوزير.
كما نعت وزارة الإعلام عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غسان الشكعة، "الذي غيبه الأجل المحتوم بعد سيرة حافلة بالعطاء، ومسيرة نضالية مشهود لها".
وأكدت أن رحيله خسارة ثقيلة لفلسطين ولعائلته ولأهلنا في جبل النار، نابلس.
ونعى الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بأمانته العامة ومجلسه الإداري وفروعه في الوطن والشتات، المناضل الوطني الكبير غسان الشكعة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
