دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه اليوم الأحد في عمان الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لكسر الجمود في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وذكر بيان للديوان الملكي الأردني أن الملك عقد مع الرئيس الألماني مباحثات تناولت "التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس".
ونقل البيان عن الملك عبد الله الثاني، تأكيده على "ضرورة تكثيف الجهود الدولية لكسر الجمود في العملية السلمية" بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمتوقفة منذ نهاية مارس من العام 2014.
وشدد الملك :"على أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
وقال الملك في مستهل مباحثاته مع الرئيس الألماني "أعتقد بأن موقفنا بالنسبة للشأن الفلسطيني والقدس معروف لكم، فنحن نؤيد حل الدولتين، الذي تكون فيه القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين".
وكان الأردن أعلن رفضه قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أصدره في السادس من ديسمبر واعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وحذر من تداعياته.
ويشرف الأردن بموجب معاهدة سلام موقعة مع إسرائيل في العام 1994، على المقدسات الإسلامية في القدس.
بدوره، قال الرئيس الألماني في هذا الصدد للملك في مستهل مباحثاتهما "لقد ذكرتم الأوضاع في المنطقة، وما يتعلق بالعلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والوضع المستقبلي لمدينة القدس (..) إضافة أيضا لما يتعلق بالتوتر بين السعودية وإيران الذي يؤثر بشكل عام على المنطقة (..) وأنا أتطلع باهتمام للاستماع إلى تقييمكم وخبرتكم".
