قال النائب السابق لرئيس هيئة العمليات البحرية الإسرائيلية شاول شوريف إن "على البحرية الإسرائيلية أن تتوقع أن يستخدم حزب الله زوارق انتحارية في الحرب المقبلة مع الجماعة الإرهابية".
وقال شوريف، في تصريح لصحيفة "جيروزاليم بوست"، "لن يحتاج حزب الله إلى تجهيز سفن مثل إسرائيل، ولكن يجب علينا أن نفترض أنه سيستخدم وسائل أخرى لتحدي التكنولوجيا الإسرائيلية مثل صواريخ أرض - بحر أو الزوارق في عمليات انتحارية كما ترون في اليمن".
وجاءت تصريحات شوريف في أعقاب مؤتمر خاص بشأن الاستراتيجية الجيو استراتيجية اشترك في تنظيمه مركز أبحاث السياسات والاستراتيجية البحرية بجامعة حيفا ومركز تشايكن تشير للجيو استراتيجية.
ووفقا لشوريف، في حين أنه ليس من مصلحة حزب الله أن يبدأ حربا مع إسرائيل، فعندما تنظر إلى استراتيجيته، فمن الواضح أنه سيستهدف الأصول الاستراتيجية الإسرائيلية".
وأضاف "الحرب المقبلة مع حزب الله يمكن ان تركز على البحر".
وتعتمد إسرائيل اعتمادا كبيرا على البحر، حيث تصل أكثر من 90٪ من واردات إسرائيل عبر البحر.
وكتب شوريف في تقرير التقييم الاستراتيجي البحري للمركز بالنسبة لاسرائيل في الفترة :2018-2017 ""إن إيران - التي تدعم نظام الأسد في سورية - تشارك في الحرب جنبا إلى جنب مع روسيا، وأنها استغلت الوضع من أجل رفع مكانتها في المنطقة إلى ما يقرب من قوة عظمى إقليمية".
وتابع أن إيران "على شفا الوصول الى البحر الابيض المتوسط، بما في ذلك استخدام الموانئ السورية من قبل البحرية الايرانية".
وذكر شوريف إن وجودا ايرانيا في موانئ سورية في شرق المتوسط يشكل خطرا حقيقيا على اسرائيل" مؤكدا على ضرورة اقناع الولايات المتحدة وروسيا بمنع القوات البحرية الايرانية من الحصول على موطئ قدم في سورية.
