وصف الناطق باسم حركة حاس حازم قاسم: تصريحات المبعوث الأمريكي لعملية السلام بالشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، بـ"العدائية" تجاه حركة حماس، والتي اتهمها فيها بـ"إهدار الأموال على الأنفاق والصواريخ بدلًا من مساعدة الشعب في غزة."
وأكد قاسم في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن هذه لعبة مكشوفة ولا تنطلي على الشعب الفلسطيني الذي يصطف خلف المقاومة الفلسطينية.
وأضاف أن "مثل هذا التصريح يمثل استمرارًا لمسلسل التحريض على حركة حماس والمقاومة بشكل عام، وفيه كذلك محاولة لإثارة الرأي العام المحلي ضد حركة حماس، متوهمًا أنه قد ينجز شيء في هذا الإطار".
وتابع "من الواضح أن الإدارة الأمريكية الحالية هي من أكثر الإدارات انحيازًا للاحتلال الصهيوني والأكثر التصاقًا بأهداف إسرائيل والأكثر عداوة للشعب الفلسطيني وحقوقه، لافتًا في ذات السياق إلى أن أوضح تجليات هذا الانحياز وهذا العدوان، هو قرار الرئيس الأمريكي الأخير بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونيته نقل سفارة بلاده لها، وكذلك خطاب "مايكل بنس" نائب الرئيس الأمريكي في الكنيست، الذي ككان منحازًا بشكل كامب للاحتلال".
وشدد قاسم على أن هذه التصريحات من المبعوث الأمريكي لعملية السلام، تأتي في نفس السياق المنحاز للرواية الإسرائيلية، من أجل التغطية على جرائم الاحتلال المختلفة وعلى رأسها جريمة فرض الحصا ر وتشديده على قطاع غزة كما يعمل على شرعنة العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني سواء في الضفة أو غزة، ويقف ضد حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، والذي يعتبر حق مكفول في الشرائع والقوانين الدولية.
يذكر أنه وقت سابق من يوم أمس ، قال غرينبلات، في تغريدة له عبر "تويتر"، إن "حماس تهدر الأموال على الأنفاق والصواريخ لمهاجمة إسرائيل بدلاً من مساعدة الشعب في غزة"، وأضاف: "حماس تنشر خطاب الكراهية، وتغذّي حلقة مفرغة من العنف، غزة تستحق الأفضل".
جدير بالذكر أن الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، قال في وقت سابق الأحد، إن "غرينبلات زار التجمعات السكانية الإسرائيلية في منطقة غلاف غزة"، دون الإشارة لوقت ومدة الزيارة.
وبحسب الموقع، فإن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "اجتمع مع ضباط في الجيش الإسرائيلي، ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، يوآف مردخاي"، دون مزيد من التفاصيل.
