طالبت الدكتورة مريم أبو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجماهير الفلسطينية للنزول للشارع من اجل إحداث ثورة التغيير، وخاصة في قطاع غزة نتيجة الحصار الذي يتعرض له، وعدم الارتكاز على الفصائل لوحدهم.
وجاءت أقوال أبو دقة اليوم الاثنين، في حوار لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، تعقيبا على حالة الانهيار والحصار الذي يتعرض له القطاع، قائلة :" أنا ضد المناشدات و الأمنيات و التمنيات، "فإذا الشعب يوما أراد الحياة لا بد أن يتسجيب القدر"، وإذا بقي الشعب معتاد و يؤقلم نفسه على أقل القليل فيما هو موجود بأنه سيكون أفضل من هذا الوضع، ولم نقف مع أنفسنا كيف نريد للعالم أن يقف معنا".
وأضافت،"نحن في ظل ظروف صعبة جدا، ومشروعنا الوطني يتعرض للشطب، ومطلوب تركيع غزة، لان غزة أصل المشروع الوطني، وكذلك مطلوب تركيع الضفة الغربية، وما يحدث بغزة سيكون تكملة للضفة، واللعب في غزة و العين على الضفة والقدس."
لا صدام إلا مع الاحتلال
وتابعت حديثها، "وبعد كل القرارات الخطيرة التي اتخذت من قبل الإدارة الأمريكية، هل مكافئة غزة بعد حروب ثلاث هو الحصار؟, نقبل حصار أعدائنا ولكن أحبائنا لا ، والفصائل مدركة تماما ما يحدث، ولا صدام إلا مع الاحتلال، الذي يريد أن يكون هناك نزاع و أن يزج القطاع بفتنة و مشاكل داخلية، فالدم الفلسطيني خط احمر، ونقول له هذا لن يكون، وعدونا الوحيد ولكل العرب و أحرار العالم هو المحتل الإسرائيلي.
وعن الرسالة التي توجهها للشارع قالت أبو دقة في حوار لـ"وكالة قدس نت للأنباء"،:" أقول للشعب يكفي، فالخوف لا يجلب الحرية، و الجائع لا يحرر وطن، و أقول للشعب لن تحل مشاكل الكهرباء أو التعليم و الرواتب وغيرها من مشاكل القطاع، وانتم في بيوتكم، عليكم الخروج و النزول للشارع إلى جانب الفصائل، و الفصائل نخبة، لكن عندما يخرج الشعب كله من اجل الحرية و الوحدة التي لن يفرضها إلا الشعب،.
مواصلة حديثها، الوطن لكل وليس لفصيل معين، وما يجرى و يحاك ضدنا أصبح مكشوف للعالم ، و الرئيس أبو مازن رئيس لكل الشعب الفلسطيني، وليس الضفة دون غزة أو القدس دون غزة ."
لا لشطب لحقوق اللاجئين أو للقدس
وحول يروج له بشأن التوطين في إطار صفقة القرن، قالت أبو دقة:" ستبقي غزة خزان الثورة وأصل الصمود وجزء لا يتجزأ من المشروع الوطني الفلسطيني، ولن نقبل أن تكون هناك دولة بدون غزة أو دولة في غزة، ولن نقبل بديلا عن فلسطين أو توطين أو شطب لحقوق اللاجئين ولا القدس إلا عاصمة لفلسطين."
وذكرت أبو دقة بأنه "إذا أردنا أن نحقق ذلك، يجب أن نكون بعيدا عن المكاسب الشخصية، وقضية الشعب يحميها الشعب،و بالتالي علينا المطالبة من الرئيس برفع الحصار عن غزة، لأنه يخفف الضغط و العبء ونطالب الأشقاء المصريين بفتح المعبر، للتخفيف من حالات الموت الذي يتعرض له المرضي وللحالات الإنسانية، وهذا حقنا عليهم."
ووجهت أبو دقة رسالة وحدة للشعب قائلة:" وفي نفس الوقت نقول لشعبنا الفلسطيني كله، تضافر و تكافل واتحد، ونحن ليس ضد أحد،نحن ضد اى سياسية خاطئة تضر بالمشروع الوطني، لأن المشروع الوطني ليس حكرا على أفراد أو فصائل، كلنا في هذه المركبة نتعرض للموت و القهر و الذل، وبالتالى لن ننتصر دون وحدتنا الوطنية وأول الطريق لذلك رفع الضيم و محاولات الإذلال وألا كرامة، وكرامتنا في وحدتنا وعودتنا و أن يكون هناك تحرك من الجميع ."
