أكدت شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة ضرورة التزام المشتركين بتسديد قيمة الفاتورة المستحقة عليهم لصالح الشركة، مع ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة، خاصة في ظل الأجواء الباردة، ما يمكن الشركة من زيادة ساعات الوصل بالحد الأقصى للمواطنين.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة، بإحدى القاعات وسط مدينة رفح، صباح أمس، تحت عنوان "أزمة الكهرباء في قطاع غزة .. الحلول والمشاكل"، بمشاركة مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في الشركة محمد ثابت.
في كلمة له أكد ثابت أن ديون الشركة على المواطنين والمؤسسات في قطاع غزة زادت على أربعة مليارات شيكل، وهذا مبلغ ضخم، يوضح بشكل جلي حجم الأزمة التي تعاني منها الشركة.
وتحدث ثابت عن تطور قطاع الطاقة في غزة منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى الوقت الحالي، مؤكدا أن إجمالي مصادر الطاقة المتوفرة حالياً من مصر وإسرائيل ومحطة التوليد، وهي متذبذبة وغير ثابتة، لا تلبي احتياجات المواطنين، وهناك عجز كبير يتجاوز 60%، لذلك تحاول الشركة قدر الإمكان توزيع ما هو متوفر من الكهرباء على المناطق بالتساوي.
وأكد ثابت أن مهمة الشركة تنحصر في توزيع ما يصلها من كهرباء، وهي ليست مسؤولة عن توفير كهرباء جديدة، فهذا من مهام الجهات الحكومية ممثلة في سلطة الطاقة.
وأكد أن الشركة تطور من أدائها باستمرار، وتحاول مجاراة الأزمة، وثمة العديد من الحلول والمقترحات قدمتها، وأخرى أخضعتها للتجربة، من بينها العداد الذكي، الذي يوفر كمية محدودة من الطاقة تكفي لإنارة المنزل وقت انقطاع الكهرباء، فيما تعود نفس هذه العدادات وتعطي كمية طاقة أكبر وقت وصل التيار.
وشدد ثابت على أن التزام المواطنين بدفع الفواتير يمكن الشركة من توفير التزاماتها المالية، ما يضمن وضع كهربائي أفضل، مقدرا ظروف بعض العائلات الفقيرة التي لا تستطيع الدفع، لكن هذا لا يعني استهلاكها كميات كبيرة من الطاقة.
وكانت الشركة أطلقت حملة شاملة في قطاع غزة بعنوان "التزامك ينور حياتك"، لحث المواطنين في القطاع على دفع ما عليهم من التزامات مالية.
