ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن عضو الكنيست يوآف كيش (الليكود) قال خلال اجتماع عقدته لجنة الداخلية في الكنيست، لتحديد شروط تشييع أو دفن "الإرهابيين": "عندما نسمح بجنازات جماعية للإرهابيين، فإنها تصبح احتفالات للتحريض. إننا نحطم الأدوات التي نملكها لمكافحة الإرهاب، ولا يمكننا أن نتصرف مع الإرهابيين كما في سويسرا. الإرهابيون الذين يحاولون تنفيذ عمليات، يفضل قتلهم على الفور".
وقالت النائب عنات باركو (الليكود)، احدى المبادرات للاقتراح، إن "المخربين الذين يقتلوننا يستحقون الدفن كالحمار. هناك تجنيد كبير للشبان في الأنشطة الإرهابية خلال هذه الجنازات". وقال هرتسل وميراف حجاج، والدا الملازمة شير حجاج، التي قتلت قبل عام مع ثلاثة من أصدقائها في الهجوم على حي قصر المندوب السامي، خلال الاجتماع أن "جثة الحيوان الذي قتل ابنتنا في أيدي إسرائيل، وبدلا من مناقشة ما إذا كان ينبغي الاحتفاظ بجثته أم لا، يجب تركها في إسرائيل للأبد، أو قذفها في البحر، وهذا هو السبيل الوحيد لمنع القتل التالي".
