دعت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة المجتمع الدولي و مؤسساته الانسانية و الاغاثية الى تدارك الوضع الصحي في القطاع و منع انهياره، مع استمرار إضراب شركات النظافة العاملة في المستشفيات بسبب تراكم المستحقات المالية للشهر الخامس على التوالي.
وشرعت فرق تطوعية، في قطاع غزة اليوم، بحملات تنظيف للمشافي والمراكز الطبية، بعد دخول إضراب شركات النظافة يومه الرابع على التوالي، ما تسبب في تراكم المخلفات الطبية والقمامة، وتراجع الخدمات الطبية المُقدمة.
ورحبت، وزارة الصحة، وعلى لسان الناطق باسمها أشرف القدرة، "بالهبة التطوعية لأبناء الشعب الفلسطيني لنظافة المرافق الصحية لإماطة جزء من الاذى عن المرضى".
وأوضح القدرة في تصريح صحفي أنه رغم المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها المتطوعون، إلا أن ذلك لم يمنع الطلاب والمؤسسات والمجموعات الشبابية والنسوية من القيام بدورها بتنظيف المستشفيات من المخلفات الطبية وأكوام القمامة المنتشرة في كافة مرافقها".
وحذر القدرة، من انتكاسات صحية كبيرة قد تطرأ على مرضى السرطان وأمراض الدم جراء انعدام النظافة في المستشفيات مع عدم توفر علاجات المناعة لهم.
وأكد في هذا الشأن، ارتفاع عدد العمليات الجراحية المؤجلة ليصل إلى نحو 500 عملية، جراء عدم توفر بيئة صحية آمنة لاجرائها.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء جلسة طارئة لمناقشة تردي الأوضاع في قطاع غزة.
