أكد الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار" شاليط" والمتحدث باسم الأسرى المقطوعة رواتبهم محمد الديراوي، أن قرابة 55 أسيراً من أسرى حركة حماس ،الذين أفرج عنهم ضمن صفقة وفاء الأحرار، في قطاع غزة يعانون ظروفاً معيشية غاية في الصعوبة، نتيجة قطع رواتبهم منذ عشرة شهور على التوالي.
وقال الديراوي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء" إن " الرواتب المقطوعة عن الأسرى حق مكفول وفق القانون الفلسطيني، وليس استجداء، ولابد من استعادتها بأثر رجعي".
وشدد قائلاً: " أن السلطة منذ اللحظة الأولى للإفراج عن أسرى صفقة "شاليط"، ميزت في رواتب أسرى منظمة التحرير الفلسطينية، ورواتب أسرى حماس والجهاد الإسلامي، التي تخلو من أي علاوات أو امتيازات، وكأنها " بطالة دائمة" على حد وصفه. مستدركاً "أن قضية الأسرى قضية إجماع وطني، وأن وثيقة الأسرى، أكبر دليل على أنهم جزء من عملية المصالحة وليس الانقسام".
ونوه إلى أن القائمين على عملية المصالحة هم من أسرى صفقة وفاء الأحرار، بالإشارة إلى يحيي السنوار، وتوفيق أبو نعيم وروحى مشتهى.
وفيما يتعلق بموقف السلطة من قطع رواتبهم أكد الديراوي، أن " الأسرى قد توجهوا إلى كل الجهات المعنية، ولكن كانت الإجابة، أن "القرار من جهات عليا"، على حد قوله.
وشدد قائلاً " أن السلطة قامت بقطع رواتب 277 أسيراً، ممن أفرج عنهم ضمن صفقة وفاء الأحرار، من داخل قطاع غزة، ومن داخل الضفة الغربية، وممن أعاد الاحتلال اعتقالهم، دون إبداء الأسباب"، مستدركاً أن" أسرى الضفة قاموا بخطوات احتجاجية، واستجابت السلطة لهم ، وأعادت وراتبهم خوفاً من انتفاضة في وجهها، على حد قوله.
ونوه إلى أن أسرى قطاع غزة، هم الأكثر تضرراً من بين الأسرى، لذلك هناك سلسلة من الخطوات " الفريدة من نوعها"، سيتخذها الأسرى، ستجبر الرئيس محمود عباس إلى إعادة الأسرى.كما قال
