صور.. جماهير غفيرة بالقدس والخليل تشيع جثماني الشهيدين الجمل وزماعرة

شيعت جماهير غفيرة في كلاً من القدس والخليل، جثماني الشهيدين نمر الجمل وحمزة زماعرة، والذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.

حيث شيع الآلاف من أبناء محافظة الخليل، اليوم السبت، جثمان الشهيد الشاب حمزة يوسف نعمان زماعرة (19 عاما)، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي قبل عشرة ايام وتم تسليم جثمانه امس.

وانطلق موكب التشييع من المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، وصولا إلى بلدة حلحول، ومن ثم إلى منزل عائلة الشهيد في البلدة، وبعد إلقاء ذويه نظرة الوداع الأخيرة عليه، أدى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمان في مسجد النبي يونس، قبل أن يوارى الجثمان الثرى بمقبرة الشهداء في حلحول.

ورفع المشاركون في موكب التشييع، الذي طاف عدة أحياء ببلدة حلحول ومدينة الخليل، الأعلام الفلسطينية، مرددين هتافات منددة بالجرائم الإسرائيلية بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمواطنين، ودعوا دول العالم للتدخل والوقوف مع شعبنا الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل.

وشارك في التشييع، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي، ورئيس بلدية حلحول حجازي مرعب، وعدد من الشخصيات الرسمية والأهلية من المحافظة.

وأكد زكي، تشبث شعبنا بحقوقه المشروعة في النضال حتى نيل حريته وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مشددا على أن شعبنا لن يرضخ وسيواصل دفاعه عن مقدساته وممتلكاته ومقدراته الوطنية، في ظل العجز والصمت الدوليين على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

من جهته، قال مرعب، "إن على المجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف اعتداءات وانتهاكات وجرائم الاحتلال المتواصلة على أبناء شعبنا وممتلكاته".

من جهتما دعا والد ووالدة الشهيد زماعرة الى مواصلة النضال حتى تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

واكد العديد من المتحدثين خلال مسيرة التشييع، تشبث شعبنا بأرضه وتمسكه بحقوقه الوطنية الكاملة غير المنقوصة، التي أقرتها الأعراف والقوانين الدولية، وعلى العالم أن ينصفه بدولة فلسطينية كاملة السيادة، ينعم فيها جميع ابناء الشعب الفلسطيني بالحرية والأمان كما شعوب العالم.

كما شيع أهالي بلدة بيت سوريك، شمال غربي مدينة القدس، اليوم السبت، جثمان الشهيد نمر الجمل (37 عاماً) إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية، بعد أن سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثمانه مساء الجمعة، بعد احتجاز دام خمسة أشهر.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي في رام الله في سيارة إسعاف، توجهت نحو مسقط رأسه.

وعند مدخل بلدة بيت سوريك، كان المئات في انتظاره، حيث حمل على الأكتاف، وسار المشيعون ف شوارع البلدة، وصولاً إلى منزل العائلة، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الجثمان.

وكان الشهيد الجمل استشهد برصاص الاحتلال عقب نفذ عملية قتل خلالها ثلاثة حراس أمن إسرائيليين بتاريخ 26 أيلول الماضي، وقامت قوات الاحتلال بتفجير منزله في شهر تشرين الثاني الماضي.

المصدر: الخليل - وكالة قدس نت للأنباء -