ايزنكوت: أخطأنا حين سلمنا جثامين القتلى الفلسطينيين لذويهم

اعتبر الجنرال غادي ايزنكوت قائد هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، تسليم جثامين منفذي العمليات الفلسطينيين إلى الجانب الفلسطيني، الجمعة الفائت، أنه "كان خطئا"، موضحا أنه "تم استخلاص العبر منه". والجثمانين يعودان لنمر الجمل من بيت سوريك (القدس) منفذ عملية هار أدار، وحمزة زعمارة من حلحول (الخليل).  

وجاءت تصريحات آيزنكوت هذه، خلال جلسة للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر، للشؤون السياسية والأمنية (كابنيت)، الذي عُقد اليوم  الأربعاء. ومع ذلك، فإن من يصادق على تسليم جثامين منفذي العمليات، هو المستوى السياسي وليس العسكري، بحسب آيزنكوت.

وانتقد حزب البيت اليهودي اليميني المشارك بالحكومة، وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، في أعقاب قرار إعادة جثماني فلسطينيين استشهدا  برصاص الجيش الإسرائيلي، إلى الجانب الفلسطيني. وقدّم رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء البرلمانية في الكنيست نيسان سلوميانسكي من الحزب، استجوابا عاجلا إلى ليبرمان، لتوضيح سبب إعادة الجثمانين، دون ربط ذلك بصفقة تبادل أسرى مع حماس.

وقالت مصادر في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي إن "ليبرمان قبِل وجهة نظر الجيش".

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد منعت تسليم جثامين القتلى الفلسطينيين، حتى يونيو / حزيران المقبل، بعد تعليقها لقرارها القاضي بإعادة جثامين القتلى لذويهم لدفنهم .

وتحتجز حماس جنود إسرائيليين، منذ صيف العام 2014 إبان الحرب بين الطرفين. وتتكتم حماس على مصيري هؤلاء الجنديين.

 

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -