اعتبر جمال البطراوي مسؤول جبهة النضال الوطني الفلسطيني أن توقيت نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس في الذكرى الـ “70” لإغتصاب فلسطين وغيرها من الخطوات اللاشرعية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية لن تضفي أي شرعية على الواقع التاريخي للمدينة المقدسة وأحقية الشعب الفلسطيني في المدينة وكل فلسطين ."
وأشار البطراوي في تصريح صحفي الى ان "هذا الإجراء سيفجر المنطقة في وجه الاحتلال وأن الرد يجب أن يكون بمستوى خطورة هذه الإجراءات تصعيداً وتفعيلاً للإنتفاضة والمقاومة بكافة أشكالها رداً عملياً لإمعان الادارة الأمريكية في صلفها وإنحيازها الى جانب الاحتلال وعدم اعتبارها للقوانين الدولية وحق الشعب الفلسطيني في وطنه ومقدساته".
وأضاف البطراوي أن" الإدارة الأمريكية وبعد قرارات ترامب أصبحت بمعزل عن أي دور لها في عملية السلام الفاشلة."
ونوه "أن الإسراع في نقل السفارة الأمريكية هو محاولة لإنقاذ نتنياهو وحكومة اليمين المتطرفة والمتماهية تماما مع الإدارة الأمريكية" وقال "إننا في النضال الوطني ندعو جميع القوى الفلسطينية الفاعلة وشباب الإنتفاضة والمقاومة الفلسطينية لتصعيد العمل النضالي ضد الاحتلال وإظهار ردود فعل قوية وبمستوى أهمية وخطورة الحدث ."
وطالب السلطة الفلسطينية بالتعبير الفعلي والعملي على هذا الحدث ووقف التنسيق الامني مع الاحتلال وإطلاق يد الجماهير والمقاومة للتعبير عن رأيها.
