أكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أن الاستيلاء على 120 دونماً من الأراضي الزراعية لقرية جالود، جنوب شرق نابلس، من جانب المستوطنين، جاء بعد قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإقامة مستوطنة (عميحاي) بدلاً من بؤرة استيطانية تسمى (عمونا) قرب رام الله والتي لم يكن يقطنها سوى أكثر من عشر عائلات، والتي يجري العمل بها.
وقال دغلس في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "المستوطنين الذي يقطنون في البؤر الاستيطانية الموجودة هناك (عدي عاي) و(احياه) المقامتين على أراضي قرية جالود، قاموا بالاستيلاء على 120، تحت حماية سلطات الاحتلال، التي مكنتهم من تسييجها وحرثها، تمهيدا لضمها لمستوطنة (عميحاي).
وشدد دغلس أن مستوطنة (عميحاي) الحديثة التأسيس، والضخمة في ذات الوقت، وضع المستوطنون حجر الأساس لأول منزل بها منذ خمس أيام، واليوم أصبح عدد منازلها 28 منزلاً، مستدركاً أن "الضوء الأخضر من الولايات المتحدة بعد قرار ترمب بشأن القدس، أدى إلى تسريع وتيرة الاستيطان، دون سابق إنذار".
ونوه إلى أن إقامة مستوطنة (عميحاي)، سيقطع التواصل الجغرافي بين قرية جالود وبقية القرى المجاورة.
وأوضح رئيس مجلس قرية جالود، عبد الله حج حمد، بأن مستوطني بؤرة (عدي عاد) استولوا على أكثر من 80 دونماً من الأراضي الواقعة في (حوض 16) موقع سهل أبو الرخم وحريقة جودة، المجاورة لهم والقريبة من (عميحاي) الجديدة، وقاموا بحراثتها وزراعتها بالقمح والعنب، بالتواطؤ مع جيش الاحتلال، في حين قام مستوطنو بؤرة " احياه" بالاستيلاء على أكثر من 40 دونماً، من الأراضي الواقعة في (حوض 14) موقع الحقن، وتجريفها وزراعتها بالعنب ونصب بيوت زراعية كبيرة فيها.
وأشار رئيس المجلس إلى أن الأراضي التي تم الاستيلاء عليها هي من الأراضي الزراعية في القرية، وتعود ملكيتها لعدد من المواطنين منهم هشام أحمد حج محمد، ومحمود فوزي حج محمد، وأحمد عبد الغني حج محمد.
