قال مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية: "إنه وفي ظل التحديات الكبيرة والخطيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وفي ظل مخاطر التصفية وقرارات إدارة "ترمب" المتعاقبة التي تمس بكل فلسطيني، نأمل أن تكون كل هذه الأمور حوافز تدفع بالمصالحة للأمام وتسرّع في إنجازها في أسرع وقت ممكن."
وبسؤاله حول إذا ما كانت جهود المصالحة هذه المرة تبدو مختلفة عن سابقاتها وهل أننا فعليًا أمام فرصة جديدة لاستعادة المصالحة، قال البرغوثي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء": " إنه من المبكر الحكم على الأمور، ولا نستطيع ان نحكم دون رؤية النتائج على الأرض."
يذكر أن وفد امني مصري وصل الى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (ايرز) بعد ظهر امس، لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس".
وبسؤاله حول ما تم تسريبه عن خطة تتضمن إنشاء كيان سياسي في غزة بصفة "دولة ذات حدود مؤقته"، قال البرغوثي: "لا يمكن ان يكون هذا الأمر مقبول فلسطينيًا على الإطلاق، فلا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة."
وتابع "ليعلن "ترمب" والفريق الصهيوني الذي معه ما شاءوا، ولكن بدون موافقة ومشاركة فلسطينية لن يستطيع أحد أن يفعل شيئًا، وحتى أن مخططهم للتطبيع مع العالم العربي على حساب القضية الفلسطينية سيفشل، ما دام الفلسطينيون يرفضون هذه الخطة".
واستدرك قائلًا "لكن كي نعزز الصمود الفلسطيني في ظل هذه الهجمة الشرسة، نحن بحاجة إلى الإسراع في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام".
ودعا إلى ضرورة التوافق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الهجمة الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، من خلال استنهاض العوامل التي تساعد على تغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني، بما في ذلك آليات التوافق على أشكال الكفاح وتوقيتها، وكيفية ضمان انخراط كافة القوى الفلسطينية في النضال المشترك بدل الصراع ضد بعضها.
يذكر أن مصادر غربية تحدثت عن جزء من المخطط الذي ينوي الرئيس الاميركي "ترمب" طرحه خلال الاسابيع القادمة لما يعرف باسم "صفقة القرن" والتي قالت عنها مندوبة اميركا في الامم المتحدة بانها لن تعجب الفلسطينيين والاسرائيليين واطرافا اقليمية دون ذكرها.
وحسب تلك المصادر فان المرحلة الاولى من الخطة تتضمن إنشاء كيان سياسي في غزة بصفة " دولة ذات حدود مؤقتة".
