اللجنة الشعبية: استمرار الانقسام “يُعقّد الوضع الفلسطيني“

حذرت "اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة"، اليوم الجمعة، من تسبب استمرار حالة الانقسام بـ"تعقيد الوضع الفلسطيني".

وفي بيان، أوضحت اللجنة  أن "كل تأخير في إتمام ملف المصالحة يُعقد الوضع الفلسطيني، ويزيد الأزمات الإنسانية والمعيشية الكارثية في قطاع غزة".

وشدّد البيان أن "الكل الفلسطيني خاسر من استمرار الانقسام، ما يعني ضرورة الإسراع في إنجاز المصالحة".

وتابع "إن المعاناة على الصعيد الإنساني والاقتصادي تزداد في غزة، فيما تتصاعد عمليات البناء الاستيطاني، وسلب الأراضي والتهويد بكل قوة في القدس والضفة الغربية".

كما تتواصل، في ظل الانقسام، بحسب البيان، حالة "التنكر الأمريكي للحقوق الفلسطينية، ومنح الاحتلال الشرعية"، ومكافأة إسرائيل عليه، من خلال قرار اعتبار القدس عاصمة لها.

وأكدت اللجنة أن "المصالحة الفلسطينية وتفعيل كل الوزارات والمؤسسات والهيئات، والمجلسين الوطني والتشريعي؛ هام جدًا، ويجعلنا أقوى في مواجهة التحديات، ويعزز من صمود الشعب الفلسطيني، إضافة للاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني ضمن مصالحة شاملة وشراكة حقيقية".

وتشهد مساعي تحقيق المصالحة جمودًا بسبب عدد من الخلافات، حيث تقول الحكومة في رام الله، بقيادة حركة "فتح"، إنها لم تتمكن من القيام بمهامها في غزة، فيما تنفي ذلك حركة "حماس"، التي تدير القطاع منذ عام 2007، وتتهم الحكومة بالتلكؤ في تنفيذ التفاهمات.

ووقعت الحركتان اتفاقًا جديدًا للمصالحة برعاية مصرية، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتنفيذ تفاهمات سابقة.

وفي إطار الجهود المصرية المستمرة، وصل الأحد الماضي وفد أمني من القاهرة إلى غزة، للوقوف على مسار تنفيذ الاتفاق الجديد والتحديات التي تواجهه.

وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس، بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل، والبدء بإجراءات نقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديداً عربياً وإسلامياً ودولياً.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -