اعلن منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني "يوروبال فورم" ومقره لندن ، بأنه لا علاقة له من قريب أو بعيد بالمؤتمر الذي سيعقد في لندن يوم السبت (3-3-2018) حول المملكة العربية السعودية وسياساتها الخارجية.
واعتبر المنتدى أن محاولات البعض إلصاق المؤتمر به لمجرد أن "المنتدى سبق أن استخدم في تنظيم بعض فعالياته وأعماله السابقة شخصا له علاقة بشكل أو بآخر بتنظيم هذا المؤتمر، أو لأن بعض ضيوف المؤتمر المنوي عقده يوم السبت القادم قد سبق لهم أن شاركوا في نشاطات وفعاليات نظمها منتدى التواصل دعما للقضية الفلسطينية، إنما يدل ذلك على جهل مروجي هذه الإشاعات وعلى محاولة بائسة لخلط الأوراق وإلقاء التهم جزافا والتحريض على المنتدى عبر إشاعات بعيدة كل البعد عن الحقيقة."
و إذ نفي المنتدى علاقته وعلاقة رئيسه بهذا المؤتمر أو بالقائمين عليه أو بأي حملات أو نشاطات تستهدف السعودية والإمارات، كما ورد في تقرير صحفي مغرض، أكد بأن "هذا النفي لا يعني موقفا سياسيا مع أو ضد أي من هاتين الدولتين، وإنما يهدف فقط إلى إظهار الحقيقة ونفي التهم بشأن مسؤوليته عن هذا المؤتمر وأي حملات أخرى والتي وردت في ذلك التقرير الإخباري غير المهني وغير المسؤول. وبناء عليه يحتفظ المنتدى ورئيسه بحقهما في مقاضاة ومحاسبة الجهات التي تروج لمثل هذه الأكاذيب التي من شأنها تشويه صورة المنتدى وأعماله وصورة رئيسه."
وأكد المنتدى أن "مثل هذه الإشاعات والأكاذيب لن تثنيه عن الاستمرار في عمله الذي يركز على بناء وتطوير العلاقات بين المجتمعات الأوروبية والمجتمع الفلسطيني من أجل تعزيز الرواية الفلسطينية العربية للصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، ومواجهة الرواية الكاذبة التي يروجها اللوبي الصهيوني المتغلغل في مفاصل الحياة الأوروبية". مشددا على أنه لن ينشغل بأي خلافات عربية عربية عارضة عن هدفه الأساسي والمعلن بكل وضوح وتشهد عليه نشاطاته وفعالياته الكثيرة والمتخصصة بالشأن الفلسطيني الأوروبي منذ تأسيسه وحتى الأن، والتي لم تتطرق من قريب أو بعيد للخلافات أو الشؤون السياسية العربية.
