أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس عاطف عدوان، أن الإعلان عن توجه اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني، إلى الرئيس محمود عباس، لعقد دورة جديدة للمجلس الشهر المقبل، محاولة لإشغال الرأي العام الفلسطيني، وإبعاده عن الإشكاليات الأخيرة المتعلقة بالسلطة والقدس وحصار غزة، على حد قوله.
وقال عدوان في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء" إن " الأحداث تتطلب اتخاذ قرارات، دون أن يكون هناك حاجة لعقد مجلس وطني، الأمر الذي يؤكد أنه اللجنة التحضيرية باتت طرف سياسي في هذا التوقيت".
وتساءل قائلاً: " ماذا سيفعل المجلس الوطني، خصوصاً وأن هناك لجنة تنفيذية موجودة؟ مستدركاً أن" تصريحات القيادي في حركة فتح عزام الأحمد، تحدث عن قيادة شابة"، متسائلاً في ذات الوقت عن" مفهومه للقيادة الشابة، لأنه تاريخياً القيادات التي تدخلت اللجنة التنفيذية " هرمه، ولا تتخذ القرارات على مستوى التحدي".
وأضاف متسائلاً: " أن القضية ليس من سيكون في اللجنة التنفيذية؟ ولكن ما هي الضغوط التي تمارس على التنفيذية وعلى رئاسة السلطة، ومدى فعاليتها؟، لافتاً إلى أن نهج الرئيس محمود عباس التفاوضي، سيؤدي لعدم وجود تغير في السياسية الفلسطينية، أياً كانت القيادة الجديدة المنتخبة، الأمر الذي يعني المرحلة الحالية "حرق للشعب الفلسطيني" على حد وصفه. على حساب قدرته على مواجهة التحديات الضخمة، بعد قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس.
ومن المقرر، حسبما كشفت صحيفة القدس العربي، أن ينجم عن اجتماع المجلس الوطني المقبل، حال تمت الجلسة، اختيار أعضاء جدد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، فيما أكد المصدر للصحيفة، أن الرئيس عباس هو مرشح الحركة لرئاسة هذه اللجنة، وقيادة المرحلة السياسية المقبلة.
وفيما يتعلق بإمكانية مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي في اجتماعات الوطني الشهر المقبل حال عقده أكد عدوان، أن " الدعوة ستكون لحضور المجلس في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي يعني تلقائياً عدم وجود ممثلين من الحركتين، لأنه في حال حضور أي منهما سيتم ملاحقة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية أو من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، على حد قوله. بالإضافة لعدم القدرة للسفر من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، تجنباً للاعتقال من جانب قوات الاحتلال.
وشدد قائلاً: " عندما يتم دعوة المجلس الوطني في الضفة الغربية، يعني معرفة مسبقة من القيادة الفلسطينية، أنه لن يحضر المجلس إلا فتح وبعض القوى الوطنية التي تلتصق بفتح، والتي لا يوجد لها خصومة سياسية وأمنية وعسكرية مباشرة مع الاحتلال، وإلا سيقوم باعتقال قيادتها".
ونوه إلى أن الاجتماع ينبئ أنه "لن يكون قادراً على اتخاذ قرار ذات بال ضد العدو الصهيوني". على حد قوله.
ويذكر إلى أنه لا يعرف بعد إن كانت الجلسة المقبلة ستشهد مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، من خلال دخول الحركتين في إطار منظمة التحرير أم لا.
