صرّح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن الملف الإيراني سيحتل صدارة مباحثاته المرتقبة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خاصةً على خلفية لقرار واشنطن حول البرنامج النووي الإيراني.
وقال نتنياهو في بيان صدر عن مكتبه يوم السبت، "سنبحث العدوان الإيراني في المنطقة بشكل عام، وبرنامجها النووي بشكل خاص".
ويغادر نتنياهو تل أبيب الليلة ، متجهًا إلى واشنطن، في لقاء هو الرابع مع ترمب، منذ تولي الأخير رئاسة البيت الأبيض قبل عام.
وكان آخر لقاء بين نتنياهو وترامب، في 23 يناير الماضي، بمنتجع دافوس السويسري، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد فيه.
وفي أكتوبر/تشرين أول 2017، هدّد ترمب، بالانسحاب من الاتفاق النووي "في حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة عيوبه"، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على إيران.
وفي 14 يوليو/تموز 2015، أبرمت إيران ومجموعة "5+1" (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا)، الاتفاق النووي الذي يلزمها بتقليص قدرات برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها، وذلك بعد نحو عامين من التفاوض.
وذكر نتنياهو في البيان ذاته "سيقدم شكر الشعب والحكومة الإسرائيلية للرئيس ترمب على قرار نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى مدينة القدس".
وأشار نتنياهو، إلى أنه سيبحث مع الرئيس ترمب "دفع عملية السلام قدمًا، هذه المواضيع مهمة لإسرائيل ولأمن العالم أجمع". لافتًا النظر إلى أنه سيلقي كلمة أمام المؤتمر السنوي لمنظمة (إيباك) خلال زيارته للولايات المتحدة.
وأعلن ترامب في 6 ديسمبر 2017، القدس المحتلة، عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا.
