أبو النجا: الوفد المصري يريد أن يصل إلى اتفاق يرضي الجميع

قال محافظ محافظة غزة والقيادي في حركة فتح إبراهيم أبو النجا: "لا نستطيع الجزم أن هناك قضايا انتهت تمامًا في ملف المصالحة، لكننا يمكن أن نقول أن الملفات كافة أثير حولها النقاش، خاصة فيما يتعلق بتمكين الحكومة والمعبر، لافتًا إلى أن قضية الموظفين تحديدًا أخذت حيزًا كبيرًا من النقاش".

وتابع أبو النجا، والذي التقى بالأمس الوفد الأمني المصري المتواجد في القطاع، في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هناك مساعي حثيثة تبذل، ولكن هناك بعض القضايا التفصيلية التي تحتاج بعض الوقت".

يذكر أن أبو النجا التقى الوفد الأمني  المصري برئاسة اللواء سامح نبيل وبحضور القنصل المصري العام خالد سامي وذلك في مقر إقامتهم بفندق "البلو بيتش" على شاطئ بحر غزة.

وشدد على أن إتمام عملية المصالحة يحتاج إلى نفس طويل نظرا للعراقيل الكبيرة التي توجد في طريقها نتيجة أكثر من 11 عاما من الانقسام الذي أثر على جميع مناحي الحياة.

وأكد على أهمية الدور المصري والجهود الكبيرة التي يبذلها المسؤولين في مصر من أجل انجاز المصالحة الفلسطينية في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أن "الوفد المصري جاد وحريص ومصر على إنهاء الانقسام الفلسطيني، الذي يشكل صفحة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني".

وفي معرض سؤاله حول إذا ما كانت هناك خطوات مصرية أحادية قد تتخذها القاهرة في حال تلكؤ أي من الطرفين، قال أبو النجا: "ليس مطلوبًا أن تكون هناك خطوات أحادية، لأن معنى ذلك هو العقوبة وتعني إجراءً غير مرغوب فيه، الامر الذي لا يمكن ان يكون بين الأشقاء"، موضحًا أن الطرف المصري يريد أن يصل إلى اتفاق يرضي الجميع.

وكان اللواء سامح نبيل رئيس الوفد الأمني المصري في قطاع غزة قال في لقائه مع أبو النجا : إن "مهمة الوفد الأمني المصري هو مساعدة حكومة الوفاق في القيام بمسؤولياتها بغزة"، مؤكدا أن "المصالحة الفلسطينية ترتبط بالأمن القومي الفلسطيني ومن ثم بالأمن القومي المصري".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -