قال المحلل السياسي، حمادة الفراعنة، إن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الولايات المتحدة، من أجل لقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مكشوفة ومعروفة لدى الجميع، فنتنياهو يسعى من خلال الزيارة لتحقيق 3 أغراض، أولها الظهور أمام المجتمع الإسرائيلي والدولي أنه ما زال يحظى بالثقة والاحترام والمكانة الرفيعة عند أكبر دولة في العالم، ثانيها يتمثل في توجيه الدعوة لترامب في يوم نكبة الشعب الفلسطيني ليوجه بدل الضربة ضربتين للشعب الفلسطيني، وثالثها تكمن في رغبته في التغطية على مفاسده لأنه تعرض للتحقيق هو وزوجته لأكثر من 5 ساعات بسبب تهمة الرشوة.
وأضاف الفراعنة خلال مداخلة هاتفيه عبر الفقرة الإخبارية التي تذاع علي فضائية "الغد" الإخبارية، أنه لا يوجد شيء الآن اسمه عملية السلام بين إسرائيل وأمريكا فهناك مواقف أمريكية إسرئيلية تسعى للضغط على الشعب الفلسطني وإدارته وعلى قيادته فبتالي لا توجد عملية السلام.
وأشار الفراعنة إلى أنه يجب أن تكون عملية السلام متوازنة بحفظ مصالح الطرفين، وذلك الادارات الأمريكية المتعاقبه لابد أن تكون واضحة الرأي فيما يخص المفاوضات الفلسطسنية.
