“العودة“ يحذر من تداعيات فشل مؤتمر روما في حشد التمويل للأونروا

حذر مركز العودة الفلسطيني من تداعيات فشل مؤتمر روما في حشد التمويل اللازم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وقال المركز إنه "تابع بقلق بالغ النتائج المتواضعة لمؤتمر المانحين لوكالة الأونروا الذي عقد أمس الخميس 15 مارس 2018 في روما، حيث تمخض عن حشد أقل من ربع المبلغ المطلوب من قبل الوكالة."
وحيث أن التقارير الواردة تشير إلى جمع نحو 100 مليون دولار فقط من اصل 446 مليون دولار تحتاجها الوكالة لسد العجز المتراكم، رأى المركز "أن ذلك يعد مؤشراً خطيراً حول مستقبل الخدمات التي تقدمها الوكالة لنحو خمسة ملايين فلسطيني داخل وخارج فلسطين، والتي تعد عصب الحياة الرئيس بالنسبة إلى معظمهم خاصة في ظل استمرار الحصار على غزة والحرب في سورية إلى جانب الأوضاع المتردية في مخيمات لبنان والأردن والضفة."
وحذر مركز العودة الفلسطيني، ومن موقع رصده المباشر لأحوال اللاجئين الفلسطينيين، من تداعيات كارثية لأزمة نقص التمويل على حياة اللاجئين الفلسطينيين، وتأتي خطورة الأزمة من حقيقة أنها تمس الخدمات المعيشية الأساسية مثل الصحة والتعليم والإغاثة، الأمر الذي سيتسبب بتداعيات صحية واقتصادية واجتماعية تهدد حياة اللاجئين ومستقبلهم، وتزرع فتيلاً لإشعال المنطقة ككل.
وأكد المركز أن "ضمان تمويل مستدام للوكالة الدولية هو الالتزام الدولي بحده الأدنى للحفاظ على الاستقرار والسلم في المنطقة، وأن قرار إدارة ترامب خفض التمويل ينطوي على محاولات لتسييس لدور الوكالة وتمرير أجندات تتناقض مع الدور الذي تأسست لأجله، خاصة لجهة سحب الاعتراف الدولي بالمسؤولية عن تهجير ثلثي الشعب الفلسطيني من أرضه إبان النكبة وتحويله إلى شعب لاجئ وشطب حق العودة."
ودعا مركز العودة الفلسطيني المجتمع الدولي إلى استثمار الزخم السياسي الذي عكسه مؤتمر روما من خلال حضور ممثلين عن ٩٠ دولة، مشددا على ضرورة استقلالية الموازنة المالية للوكالة وتحييد تمويل عمل الأونروا عن الأجندة السياسية التي تتناقض مع مبادئ أساسية للأمم اىمتحدة وهيئاتها".

 

المصدر: لندن - وكالة قدس نت للأنباء -