دعت الفصائل والقوى الفلسطينية الرئيس محمود عباس (أبومازن) للقدوم إلى قطاع غزة لتجاوز "المرحلة الصعبة"، وعدم اتخاذ أي إجراءات وصفتها بـ"العقابية" ضد القطاع على خلفية إستهداف موكب رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله.
وفي مؤتمر صحفي عقدته الفصائل والقوى عقب إجتماعها بمكتب رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار، مساء الاثنين، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن " الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية اجتمعت اليوم للتباحث حول قضايا مختلفة، أهمها محاولات انقاذ المصالحة، واستهداف موكب الحمد الله قبل أيام."
وقال البطش عبر بيان تلاه باسم الفصائل "إننا نجدد إدانة الاعتداء على موكب الحمد الله خلال زيارته غزة الثلاثاء الماضي، نطالب بالتعاون في التحقيق بين جميع الأذراع الأمنية في غزة والضفة الغربية، لكشف المتورطين في الحادث الذي أراد تفجير المصالحة.
ودعا البطش اجتماع القيادة الفلسطينية الذي سينعقد في رام الله الليلة إلى عدم اتخاذ أي إجراءات تصب في اتجاه "العقوبات" ضد غزة، وطالب الرئيس عباس برعاية المصالحة والمضي فيها، والقدوم هو ورئيس الحكومة إلى غزة لإنهاء الانقسام ومواجهة "صفقة القرن" متّحدين.
وقال البطش إن "الاجتماع ناقش التطورات على الساحة الفلسطينية وما يتعلق بـ"صفقة القرن" وضرورة مواجهتها"، مبينا أن الفصائل توقفت عند الأوضاع الداخلية لا سيما ملف تفجير موكب رئيس الحكومة وتداعيات التحقيق، كما ناقشت عقد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، وإجراءات المصالحة، ومحاولات إنقاذها.
وشدد على ضرورة العمل على عقد مجلس وطني يشارك فيه الجميع بما فيه حماس والجهاد الإسلامي وفق مخرجات اجتماع بيروت عام 2017 واتفاق المصالحة في القاهرة 2011، مطالبةً بالخروج بموقف وطني واحد لمواجهة "صفقة القرن".
