أعلنت إدارة حملة "فوضناك" لدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) عن انتهاء المرحلة الأولى من حملتها بنجاح كبير ، حيث تجاوز المتفاعلون والمشاركون في هذه الحملة عبر منصات التواصل الإجتماعي 2.3 مليون.
وقالت إدارة الحملة في بيان لها، اليوم الاثنين، ان "هذه الأرقام وحجم التفاعل معها في فلسطين وأوروبا وأمريكا وأسيا وأستراليا والدول العربية استفتاء شعبي يحمل دلالات كبيرة مغزى سياسي ووطني مهم، أن الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته المجتمعية يثق بنهج وسياسة الرئيس في التصدي لصفقة القرن، وضرب وحدانية التمثيل الفلسطيني، وطرح قيادات بديلة لتمرير المشاريع المشبوه، وسلخ غزة عن الوطن."
واضافت "كذلك تحقيق الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وصون شرعية النظام السياسي الفلسطيني، وتعزيز مكانة وحضور دولة فلسطين في المنظمات والمحافل الدولية، وذلك وصولا لتجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على أرض الواقع، ويبنى على هذا التفاعل والتفويض محليا ودوليا لأنه يعكس قناعات الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه."
من ناحيته شكك سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس بالحملات الاعلامية التي تنظمها حركة فتح لمساندة الرئيس محمود عباس.
وقال أبو زهري في تصريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي "ان الحملات الاعلامية التي تنظمها فتح لمساندة محمود عباس مثل حملة "فوضناك" تعتمد علي ارقام وهمية ولا أساس لها من الصحة وهذا أمر مثير للسخرية ولن يفلح في التغطية علي اخطاء عباس الكارثية ضد غزة والمقاومة وتعاونه مع الاحتلال" حسب قوله
