بدأ عشرات الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، بنصب الخيام قرب الحدود مع الداخل الفلسطيني المحتل، تمهيداً لإنطلاق مسيرة العودة الكبرى والتي ستبدأ يوم الجمعة القادمة في الـ30 من آذار.
ومسيرة العودة هي مسيرة سلمية شعبية مليونية فلسطينية ستنطلق من غزة والضفة الغربية والقدس والأردن ولبنان وسوريا ومصر، وستنطلق هذه المسيرة باتجاه الأراضي التي تم تهجير الفلسطينيين منها عام 1948.
والهدف من المسيرة، تنفيذ وتطبيق حق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه التي طرد منها، وذلك تماشيا وتطبيقا للقرارات الدولية وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بعودة اللاجئين الفلسطينيين ومنها القرار 194 الذي دعا بوضوح إلى "وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن، للاجئين الراغبين في العودة إلى بيوتهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى بيوتهم، وعن كل مفقود أو مصاب بضرر".
وحسب وثيقة المبادئ العامة للمسيرة التي حددتها اللجنة التنسيقية الدولية، فان المسيرة ليست فعاليةً موسميةً أو حدثاً ليوم واحد ينتهي بغروب شمسه، بل هو أسلوب نضالي مستدام ومتراكم لن ينتهي إلا بتحقيق العودة الفعلية للاجئين الفلسطينيين.
وذكر القائمين على مسيرة العودة الكبرى في توضيح لهم، أن التجمعات في المناطق المحددة سلفاً تبعد عن السلك الفاصل 700 متر بمعنى أنها أبعد من منطقة الخطر التي أعلنها الاحتلال بمسافة 400 متر.
وأضافوا بأن المسيرة آمنة، وسيكون هناك توفير للطعام والشراب ودورات المياه وخيام تتسع للجميع، وسيتم توفير للمواصلات ذهاباً وإياباً وستنطلق الباصات من كافة المساجد بدءاً من الساعة العاشرة صباحاً وستكون خطبة الجمعة على الحدود، وسيكون متوفر في المكان الاسعافات ونظام للطوارئ كامل.
وشدد القائمين على هذه الفعاليات، على أن المسيرة سلمية شعبية حقوقية وطنية وسيتواجد فيها كافة الفصائل في برنامج متواصل طيلة أيام المسيرة.
ورصدت عدسة "وكالة قدس نت للأنباء" نصب الخيام قرب الحدود شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
