أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، مساء الجمعة 2 يناير/كانون الثاني 2026، عن مرحلة انتقالية لعامين تشمل إجراء حوار مع الأطراف في شمال اليمن، بإشراف أممي، وتنظيم استفتاء لتقرير مصير من أسماه بـ"شعب الجنوب".
جاء ذلك في بيان متلفز بثته قناة "عدن" الفضائية التابعة للمجلس.
وفي البيان، أعلن الزُبيدي عن بدء "مرحلة انتقالية" لعامين تشمل إجراء "استفتاء شعبي" بإشراف أممي بشأن "حق تقرير المصير لشعب الجنوب"، وفق تعبيره.
وقال إن المرحلة الانتقالية تهدف إلى "تجنب الصراعات وضمان مسار سياسي آمن يحفظ حق الجنوب ويُجنب المنطقة الكلفة العالية" للصراع.
ويأتي هذا الإعلان في اليوم ذاته الذي أعلنت فيه قوة "درع الوطن" المدعومة من السعودية بدء عملية لاستعادة المواقع التي سيطر عليها المجلس الانتقالي في مطلع كانون الأول/ديسمبر.
ونقلت وكالة "سبأ" اليمنية الحكومية عن قائد هذه القوات سالم الخنبشي قوله إن العملية "سلمية" و"موجّهة حصرا نحو المعسكرات والمواقع العسكرية".
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات شنّ هجوما في مطلع كانون الأول/ديسمبر سيطر خلاله على معظم محافظتي حضرموت والمهرة. وطالبت السعودية التي تدعم الحكومة اليمنية الامارات والمجلس بسحب قواتهما فورا.
وأعلنت أبوظبي سحب كل قواتها من اليمن، بينما يرفض المجلس الانتقالي سحب قواته.
ولم يُعرف بالتحديد إن كانت عملية استعادة المواقع العسكرية من جانب القوات المدعومة من السعودية قد تمّت.
إلا أن المجلس الانتقالي اتهم السعودية بشن غارات جوية على مواقع لقواته في حضرموت أسفرت عن "سبعة قتلى وأكثر من 20 جريحا"، وبشن غارات على مطار وقاعدة عسكرية في مدينة سيئون في وسط اليمن.
وقال رئيس المجلس الانتقالي في بيانه إن "تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته يجب أن يتم عبر مسار مرحلي ومسؤول يحفظ للجنوب حقّه المشروع ويجنّب الشمال والمنطقة كلفة صراعات جديدة".
وأضاف أن "إعلانا دستوريا لاستعادة دولة الجنوب" سيعلن الجمعة، و"سيبدأ تنفيذه اعتبارا من يوم الأحد" في الثاني من كانون الثاني/يناير 2028.
وحذّر من ان هذا الإعلان الدستوري سيعدّ "نافذا بشكل فوري قبل ذلك التاريخ"، في حال لم تتم الاستجابة لدعوة الحوار وتعرّض الجنوب "لأي اعتداءات عسكرية".
