اشتكى عدد كبير من المواطنين والذين شاركوا بالأمس في مسيرة العودة بالقرب من السلك الحدودي شرق مخيم البريج من خلل وانعدام وتوقف الاتصالات الخلوية .واكد المواطنون الذين حاولوا مرات عديدة التواصل مع أسرهم وأبنائهم من خلال الجوال سواء عبر شبكتي جوال او الوطنية ولكن دون جدوى وحملوا الشركتين المسؤولية عن هذا الخلل مطالبين بالتعويض والتحقيق في معرفة أسبابه الذي اربك حسباتهم
ولم يقتصر الأمر على المواطنين في معناتهم بل تعدى ذلك الى شريحة الصحفيين على اختلافهم و الذين غطوا المسيرة حيت صدوموا من انعدام التغطية وعدم تمكنهم من التواصل مع وكالاتهم الإخبارية والإذاعية والفضائية والخروج ببت مباشر من الميدان
احد الصحفيين الذي يعمل في احد الإذاعات المحلية و الذي كان منذ الصباح متواجدا لتغطية المسيرة قال" وهو في حالة من الغضب الشديد أنني تفاجأت انه لا يوجد اتصالات مطلقا مؤكدا أنه لم يرسل اي رسالة إعلامية مباشرة من الميدان لاذاعته واقتصر على التسجيل لحين عودته من اجل ارسالها متسائلا من يتحمل المسؤولية عن هذا الخلل ؟ .وأضاف وعلامات الحزن بادية على وجهه انه لم يخرج مسؤول من شركتي جوال ووطنية للحديث وتفسير سبب الخلل والذي لربما يكون الاحتلال هو من شوش على الاتصالات لمنع نقل الحقيقة للعالم عن ارتكابه جرائم بحق المدنيين العزل مشيرا إلى أن المسيرة ستكون عديمة الجدوى اذا لم تغطى إعلاميا ودعا شركتي جوال والوطنية لمعرفة الخلل والتوضيح للجماهير عن أسبابه
رواد التواصل الاجتماعي والاعلام الجديد لم يكونوا افضل حالا من المواطنين والصحفيين حيت اشتكوا أيضا من سوء الاتصالات حيت أصيبوا بنوع من الإحباط عندما حاولوا استخدام الشبكة العنكبوتية من أجل التغطية الإعلامية المباشر "بت مباشر "
احد رواد التواصل قال "شركتي جوال والوطنية أضاعت علينا مشاهد قوية كنا نرغب ببتها مباشرة من الميدان خاصة توتيق قنص جنود الاحتلال لعدد كبير من المواطنين الابرياء وكذلك توتيق مشاهد حصرية من مسيرة العودة .وطالب شركتي جوال والوطنية التحقيق في أسباب الخلل وتعويض المشتركين عن هذه الخسارة
مسؤول في شركة جوال أوضح أنه ليس لديه علم عن وقوع هذه المشكلة وهذا الخلل ولم يخبره احد من المواطنين في ءلك مشيرا إلى أن المواطنين اشتكوا فقط من خلل في الشبكة شمال غزة مؤكدا أن الشركة ستحقق في معرفة أسباب الخلل الذي وقع واطلاع الجماهير عليه والعمل على علاجه وعدم تكراره
